دبي، الإمارات – أظهرت دراسة عالمية جديدة أجرتها شركة “بريدج وايز” المتخصصة في تكنولوجيا إدارة الثروات أن الإمارات تتبوأ المرتبة الثانية عالمياً في مؤشر التفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي. والأولى في مؤشر “الزخم”. وهو مقياس لمدى عزم المستثمرين على استبدال أساليب البحث التقليدية بأدوات الذكاء الاصطناعي، خلال العام المقبل.
وفي جميع الأسواق التي شملها استطلاع “بريدج وايز” أظهر المستثمرون في الإمارات أقوى تحول مؤكد نحو استخدام الذكاء الاصطناعي. بدلاً من أساليب التحليل الاستثماري اليدوية.
تطور السلوك المالي
تشير نتائج الشركة إلى أن العديد من المستثمرين في الإمارات لم يعودوا يتعاملون مع هذه الأدوات على أنها إضافات. بل كجزء أساسي من كيفية تقييمهم للأسواق وإدارة المخاطر.
وقالت الشركة، التي ركزت في دراستها على الاستثمار وإدارة الثروات تحديداً، إن انفتاح البلاد الواسع على الذكاء الاصطناعي، يؤثر الآن بشكل مباشر على السلوك المالي.
وأعلنت الشركة أن دراستها بعنوان “حالة الذكاء الاصطناعي في مجال الثروة عام 2026” استندت إلى بيانات 2100 مشارك من 19 دولة. شملت موظفين تتراوح أعمارهم بين 18 و75 عاماً، ولديهم حسابات مصرفية نشطة. قامت الشركة ببناء مؤشر عالمي للتفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي في مجال الثروة، يرتكز على أربعة محاور رئيسية: التبني، والثقة، والريادة، والزخم.
وتصدّرت منطقة الشرق الأوسط قائمة المناطق، متقدمةً على آسيا والمحيط الهادئ وأمريكا الشمالية وأوروبا. حيث ساهمت الإمارات والسعودية في هذا الأداء المتميز.
وعلى الصعيد العالمي، أفاد 78.3% من المشاركين في الاستطلاع بأنهم يستخدمون بالفعل الذكاء الاصطناعي، للحصول على معلومات استثمارية. بينما ذكر 65.1% منهم أنهم يخططون لاستبدال جزء على الأقل من عملية البحث اليدوي بأدوات الذكاء الاصطناعي خلال عام.


