واشنطن (أكسيوس) – كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى عن استراتيجية “العصا والجزرة” التي تنتهجها إدارة الرئيس دونالد ترامب تجاه الملف الإيراني، حيث تدرس واشنطن بجدية الإفراج عن 20 مليار دولار من الأموال المجمدة مقابل اتفاق شامل يضمن تفكيك البرنامج النووي. وبالموازاة مع ذلك، أكدت مصادر لـ “أكسيوس” أن فريقي الأمن القومي والدفاع يناقشون سيناريوهات عسكرية هجومية متقدمة في حال تعثر المسار الدبلوماسي. وبناءً عليه، يمثل التصعيد الأمريكي ضد إيران 2026 ذروة الضغوط السياسية والعسكرية الرامية لشل قدرات طهران الاقتصادية ومنع أنشطتها التخريبية العابرة للحدود.
مقايضة مخزون اليورانيوم بـ “حوافز مالية”: شروط واشنطن لاتفاق “صلب”
يتضمن العرض الأمريكي المطروح مقايضة الأموال المجمدة بالتخلص الكامل من مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي الخطوة التي تهدف لإنهاء الصراع المتصاعد منذ مارس 2026. ومن الواضح أن إدارة ترامب تشترط فرض آليات رقابية دولية صارمة تضمن عدم وصول هذه السيولة لتمويل الجماعات الإرهابية أو تهديد أمن حلفاء واشنطن، لا سيما السعودية والإمارات. ونتيجة لذلك، يواجه المفاوض الإيراني ضغوطاً متزايدة لقبول “الاتفاق الأفضل” الذي تطرحه واشنطن، وسط رقابة لصيقة على مسارات الشحن والأنشطة الميدانية.
“جزيرة خرج” في مرمى النيران: الخيار العسكري كـ “ضربة قاضية” للاقتصاد الإيراني
في تطور ميداني لافت، شملت النقاشات داخل البيت الأبيض والبنتاغون خيار السيطرة العسكرية على جزيرة خرج الإيرانية، التي تمر عبرها أكثر من 90% من صادرات النفط. ومن المؤكد أن السيطرة على هذه الجزيرة الحيوية أو فرض حصار بحري مطبق عليها سيمثل “الضربة القاضية” التي ستجبر طهران على الانصياع للشروط الأمريكية. وبناءً عليه، يظل التصعيد الأمريكي ضد إيران 2026 مدعوماً بحشود عسكرية في الخليج لتأمين مضيق هرمز، مع مهلة نهائية مدتها 15 يوماً قبل تفعيل “الخطة البديلة” التي تعتمد على القوة العسكرية المباشرة لضمان تدفق الطاقة العالمي.


