واشنطن ، الولايات المتحدة – أعلن الجيش الأمريكي عن قيام قواته البحرية بعرقلة تحركات 27 سفينة خلال محاولاتها الدخول إلى أو الخروج من موانئ داخل إيران. يأتي ذلك في تطور جديد يعكس تصاعد التوترات في الممرات البحرية الحيوية بالمنطقة.
وأوضح بيان عسكري أن العمليات جاءت ضمن ما وصفه بـ”إجراءات رقابية وأمنية مشددة”. كما أكد أن الهدف منها مراقبة الأنشطة البحرية في محيط المياه الإيرانية، ومنع أي تحركات يُشتبه في ارتباطها بتهديدات أمنية أو عمليات تهريب.
وأشار البيان إلى أن السفن التي تم اعتراضها تنوعت بين ناقلات تجارية وسفن شحن. علاوة على ذلك، تم إجبار عدد منها على تغيير مسارها والعودة إلى نقاط تفتيش بحرية، بينما خضعت أخرى للتفتيش قبل السماح لها بالاستمرار.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، خاصة في ما يتعلق بملف الملاحة في الخليج والممرات البحرية الاستراتيجية. كما أن هذه الممرات تشهد بين الحين والآخر حوادث احتجاز ومناوشات بين الطرفين أو حلفائهما.
ويرى مراقبون أن هذه التحركات تعكس سياسة أمريكية أكثر تشددًا في فرض الرقابة على النشاط البحري الإيراني. ويأتي هذا في وقت تتزايد فيه المخاوف من توسع رقعة التوتر إلى اشتباكات غير مباشرة في البحر.
في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي فوري من الجانب الإيراني بشأن الحادثة. في حين يترقب المجتمع الدولي تداعيات هذا التطور على حركة التجارة العالمية في أحد أهم الممرات الملاحية في العالم.


