بيروت، لبنان – دعت 17 دولة، من بينها فرنسا وبريطانيا، كلاً من إسرائيل ولبنان إلى “انتهاز الفرصة” المتاحة لاستئناف مفاوضات السلام. تعكس هذه الخطوة تنامي الاهتمام الدولي بدعم الحلول الدبلوماسية وتخفيف التوترات على الحدود بين البلدين.
تحرك دبلوماسي مشترك
وجاءت هذه الدعوة في بيان مشترك شددت فيه الدول المشاركة على أهمية استغلال الزخم الحالي لإحياء المحادثات. ويُسهم ذلك في خفض التصعيد وتعزيز الأمن الإقليمي. وأكدت الدول أن الحوار المباشر أو غير المباشر يظل السبيل الأمثل لمعالجة القضايا العالقة بين الطرفين.
تشجيع الحلول السلمية
وأكد البيان ضرورة الالتزام بالمسارات السلمية وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر. وأوضح أن استئناف المفاوضات قد يفتح الباب أمام تسويات أوسع تشمل ملفات حدودية وأمنية حساسة. كما شددت الدول على دعمها لأي جهود تقود إلى اتفاق مستدام يحفظ الاستقرار.
دعم دولي للاستقرار
تعكس هذه المبادرة التزام المجتمع الدولي بدعم الاستقرار في المنطقة، وسط مخاوف من تصاعد التوترات. ودعت الدول الموقعة إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية وتوفير بيئة مناسبة لإنجاح المفاوضات بين إسرائيل ولبنان، بما يحقق مصالح جميع الأطراف ويعزز الأمن الإقليمي.


