العقبة، الأردن – أكد مدير موانئ العقبة، اليوم الأحد، أن العمل في الميناء يسير بشكل طبيعي واعتيادي، مشدداً على أن العمليات التشغيلية لم تتأثر بعمليات اعتراض الصواريخ التي شهدتها المنطقة. وأشار المدير إلى أن الميناء يعمل بكامل طاقته التشغيلية. كما أكد على الجاهزية التامة لخطط الطوارئ للتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ، وذلك لضمان استمرارية حركة الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد.
استقرار العمليات التشغيلية
في تصريحات تعكس حالة من الانضباط والمتابعة الحثيثة، أوضح مدير موانئ العقبة أن جميع الأنشطة داخل الميناء، بما في ذلك حركة السفن وعمليات الشحن والتفريغ، مستمرة وفق البرنامج المعتاد. كذلك نفى المسؤول وجود أي تأثير مباشر على الميناء نتيجة التطورات الأمنية الإقليمية الأخيرة. وأضاف مؤكداً التزام الإدارة بتقديم كافة الخدمات اللوجستية بصورة طبيعية دون انقطاع.
جاهزية خطط الطوارئ
وشدد المسؤول على أن إدارة الموانئ تمتلك خطط طوارئ متكاملة ومحدثة دورياً للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة. وأوضح أن هذه الخطط تهدف في المقام الأول إلى ضمان سلامة العاملين، وحماية المنشآت الحيوية، والحفاظ على استمرار العمليات في كافة الظروف. وتتم هذه الإجراءات الوقائية وفق أعلى المعايير المعتمدة دولياً. كما يتم تنفيذها بالتنسيق الكامل مع الجهات الرسمية والأمنية المختصة في المملكة.
تأتي هذه التصريحات في وقت تتابع فيه إدارة الميناء التطورات الإقليمية لحظة بلحظة، لضمان انسيابية حركة الملاحة والتجارة. ويؤكد الميناء، باعتباره شرياناً حيوياً للاقتصاد الوطني، استعداده الدائم للتعامل مع أي تحديات. بالإضافة إلى ذلك، يتم تطبيق أقصى درجات الحيطة والحذر بما يكفل استمرار الأداء المتميز للميناء كبوابة رئيسية للتجارة في المنطقة.


