موسكو ، روسيا – حثّت موسكو كلاً من الولايات المتحدة وإيران على تجنب أي خطوات تصعيدية خلال مسار المباحثات الجارية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. كما أكدت أهمية الحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة في هذه المرحلة الحساسة.
وأشارت الخارجية الروسية إلى أن أي توتر إضافي قد يعرقل الجهود الدبلوماسية المبذولة. بالإضافة إلى ذلك، أوضحت أنه قد يقود إلى تداعيات يصعب احتواؤها على مستوى الإقليم، خاصة في ظل تداخل الملفات السياسية والأمنية المرتبطة بالمفاوضات.
وأكدت موسكو أن الحلول السياسية تظل الخيار الأمثل لمعالجة الخلافات بين واشنطن وطهران. ودعت الطرفين إلى إبداء قدر أكبر من المرونة والعمل على تقريب وجهات النظر بما يضمن تحقيق قدر من الاستقرار.
وتأتي هذه الدعوة الروسية في سياق دورها التقليدي كطرف يسعى إلى التوازن في الأزمات الدولية. فهي تحاول الحفاظ على خطوط اتصال مع مختلف الأطراف، بما يسمح لها بلعب دور وسيط أو داعم لمسارات التهدئة.
ويرى مراقبون أن التحذير الروسي يعكس مخاوف حقيقية من تعثر المفاوضات أو انزلاقها نحو مسارات أكثر تعقيدًا. وفي وقت تتزايد فيه الضغوط الإقليمية والدولية للوصول إلى تفاهمات، هناك أمل بتقليل حدة التوتر وفتح الباب أمام حلول مستدامة.
موسكو تدعو للتهدئة.. وتحذيرات من التصعيد خلال مفاوضات واشنطن وطهران
روسيا تؤكد على دورها كوسيط في المفاوضات



