نيويورك، أمريكا – أعلنت مملكة البحرين أنها تأمل في إجراء تصويت داخل مجلس الأمن الدولي، غدًا الجمعة، على مشروع قرار تقدمت به يهدف إلى حماية حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز. ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية التي تهدد أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
تحرك دبلوماسي بحريني
قال وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، خلال كلمة أمام مجلس الأمن، إن بلاده صاغت مشروع القرار في إطار جهودها لدعم الاستقرار الإقليمي وضمان استمرار تدفق التجارة العالمية دون عوائق. ويؤكد ذلك أهمية التحرك، خاصة في ظل التحديات الأمنية الراهنة.
وأوضح أن المبادرة تأتي استجابة للمخاطر المتزايدة التي تهدد الملاحة في المضيق. ويمثل المضيق شريانًا حيويًا لنقل النفط والسلع بين الشرق والغرب، كما شدد على أهمية تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل ومنسق.
يعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية عالميًا. حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية. وهذا يجعل أي اضطراب فيه ينعكس بشكل مباشر على الأسواق الدولية وأسعار الطاقة.
ترقب دولي لقرار مجلس الأمن
وشهدت الفترة الأخيرة توترات عسكرية متصاعدة في المنطقة. وأثار ذلك مخاوف واسعة بشأن سلامة الملاحة، كما دفع العديد من الدول إلى الدعوة لاتخاذ إجراءات دولية لضمان أمن هذا الممر الحيوي.
يأتي التحرك البحريني وسط اهتمام دولي متزايد بإعادة الاستقرار إلى المنطقة. ومن المتوقع أن يناقش مجلس الأمن مشروع القرار في جلسة مرتقبة، تمهيدًا للتصويت عليه.
ويرى مراقبون أن اعتماد القرار، في حال إقراره، قد يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن البحري. كما يدعم ذلك الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد وضمان استمرار حركة التجارة العالمية دون تهديد.


