لندن – أصدرت السفارة الأمريكية في لندن تحذيراً أمنياً عاجلاً دعت فيه مواطنيها إلى توخي أقصى درجات الحذر عند التواجد في مناطق مرتبطة بالمصالح الأمريكية أو المؤسسات اليهودية في بريطانيا وأوروبا. وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد لافت للتهديدات والهجمات الأخيرة التي استهدفت هذه المواقع، مما دفع السفارة للمطالبة برفع مستوى اليقظة الأمنية. وأوضح البيان أن الالتزام بإجراءات السلامة ومتابعة التحديثات الرسمية أصبح “ضرورة قصوى” لحماية الأرواح في ظل بيئة أمنية معقدة وغير مستقرة تشهدها القارة العجوز.
توصيات للمسافرين: تجنب دور العبادة والمناطق السياحية “إلا للضرورة”
دعت السفارة الرعايا الأمريكيين إلى مراجعة خططهم الأمنية الشخصية فوراً، وتجنب التواجد في المناطق ذات الكثافة السياحية العالية أو القريبة من دور العبادة إلا في حالات الضرورة القصوى. ومن الواضح أن واشنطن تعتمد على برنامج “STEP” لتوجيه تنبيهات فورية لمواطنيها، في ظل تقارير استخباراتية تشير إلى احتمالية وقوع هجمات مباغتة. ونتيجة لذلك، يرى المراقبون أن هذا التحذير يعكس قلقاً أمريكياً حقيقياً من “ثغرات أمنية” قد تستغلها أطراف معادية لضرب أهداف استراتيجية داخل المدن البريطانية والأوروبية الكبرى.
ستارمر يتوعد: تحقيقات موسعة حول تورط جهات خارجية في “زعزعة الاستقرار”
تزامن التحذير الأمريكي مع سلسلة حوادث استهدفت منشآت يهودية في لندن ومدن أوروبية، وسط تحقيقات بريطانية مكثفة حول احتمال تورط “جهات خارجية” في تدبير هذه الاعتداءات. ومن جانبه، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن حكومته تعمل على تعزيز الأدوات القانونية والأمنية لمواجهة هذه التهديدات المتصاعدة بكل حزم. وبناءً عليه، شدد ستارمر على أن بريطانيا لن تسمح بأي أنشطة تهدد الأمن الداخلي أو السلم المجتمعي، مؤكداً أن الدولة بكافة أجهزتها في حالة تأهب لردع أي محاولات لزعزعة استقرار البلاد.


