الجزائر – أعربت الجزائر عن إدانتها الشديدة للاعتداءات التي استهدفت الأردن والكويت والبحرين، مؤكدة رفضها الكامل لأي أعمال من شأنها المساس بأمن واستقرار الدول العربية أو تعريض شعوبها للخطر.
وأكدت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان رسمي، أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة. كما أنها تزيد من حدة التوترات الإقليمية في مرحلة تتطلب تكثيف الجهود الدبلوماسية. وقالت الوزارة إنه يجب العمل المشترك للحفاظ على الاستقرار وتجنب الانزلاق نحو مزيد من المواجهات.
وجددت الجزائر تضامنها الكامل مع الأردن والكويت والبحرين في مواجهة أي تهديدات تستهدف سيادتها أو أمنها الوطني، مشددة على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم الإقليميين.
ودعت السلطات الجزائرية جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتغليب لغة الحوار على التصعيد. كما حذرت من أن استمرار التوترات قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة تتجاوز حدود المنطقة. وأشارت إلى أن هذه التداعيات قد تنعكس على الاستقرار الدولي وحركة التجارة والطاقة العالمية.
كما أكدت الجزائر دعمها لكل المبادرات والمساعي الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء الأزمات عبر الوسائل السلمية، مشيرة إلى أن الحلول السياسية تظل الخيار الأمثل لمعالجة الخلافات والنزاعات القائمة.
وتأتي هذه الإدانة في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة وجهوداً دولية متواصلة لاحتواء التوترات المتصاعدة. كذلك هناك دعوات متزايدة للحفاظ على أمن الدول واستقرار شعوب المنطقة.


