أبوظبي، الإمارات – أعربت دولة الإمارات عن تضامنها العميق مع الجمهورية العربية السورية. وجاء هذا التضامن إثر حادث اصطدام مروع بين حافلتَي ركاب. ووقع الحادث المؤسف على الطريق الرابط بين دمشق ودير الزور. وأسفر التصادم العنيف عن سقوط عشرات القتلى والجرحى بين المدنيين. وأكدت القيادة الإماراتية وقوفها الثابت إلى جانب سوريا في محنتها.
تعازي رسمية ومواساة صادقة لأسر الضحايا
أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بياناً رسمياً تعبر فيه عن مواساتها. وقدمت الوزارة خالص تعازيها إلى حكومة وشعب الجمهورية العربية السورية. وعبرت الدولة عن تعاطفها الصادق مع أسر وذوي ضحايا الحادث. وتمنت الخارجية الإماراتية الرحمة الواسعة لجميع المتوفين في هذه الفاجعة. كما دعت السلطات الإماراتية بالصبر والسلوان لعائلات المفقودين والمكلومين جميعاً.
تمنيات بالشفاء العاجل ودعم إنساني مستمر
أعربت وزارة الخارجية عن تمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين والجرحى. وشددت الإمارات على أهمية توفير الدعم الإنساني اللازم للمتضررين فوراً. وتهدف هذه الخطوات إلى التخفيف من الآثار النفسية لهذه المأساة. وجددت الدولة التزامها الراسخ بدعم الشعب السوري خلال الأزمات والكوارث. ويأتي هذا الموقف الإنساني ليؤكد عمق الروابط بين البلدين الشقيقين.
استنفار سوري لمعالجة تداعيات الحادث المأساوي
تتابع الجهات السورية عمليات التحقيق لكشف ملابسات هذا الحادث المروري. وتواصل فرق الإنقاذ جهودها الحثيثة لمعالجة تداعيات التصادم المأساوي ميدانياً. وتعمل المستشفيات المحلية بأقصى طاقتها لتقديم الرعاية الطبية الفائقة للمصابين. وتشهد شبكة الطرق في تلك المنطقة تحديات بنية تحتية كبيرة. وتأمل الأوساط المحلية تحسين معايير السلامة المرورية لمنع تكرار الحوادث.
روابط أخوية ودعم إماراتي ثابت للمنطقة
تستمر القيادة الإماراتية في نهجها الإنساني الداعم للدول العربية دائماً. وتسعى أبوظبي لترسيخ قيم التكافل والتضامن وقت المحن والأزمات الطارئة. وتعكس هذه التعازي حرص الإمارات على مساندة الأشقاء في مصابهم. ويقدر السوريون هذه المواقف النبيلة التي تخفف من وطأة الألم. وتشارك جهات حكومية سورية متعددة في إدارة هذه الأزمة الطارئة.
وتقدم الفرق الطبية جهودا استثنائية لإنقاذ الحالات الحرجة في المستشفيات. وتوجهت سيارات الإسعاف فوراً إلى موقع التصادم لنقل الجرحى والمصابين. وتحرص الإمارات دائماً على تقديم الرسائل الإيجابية الداعمة للاستقرار والأمان. ويمثل هذا الدعم المعنوي ركيزة أساسية في العلاقات الثنائية بينهما. وتشاطر الإمارات أحزان الشعب السوري في هذه اللحظات العصيبة جداً.


