موسكو ، روسيا – قالت وزارة الخارجية الروسية إن موسكو مضطرة لإرسال “إشارات إضافية” إلى الولايات المتحدة بشأن ملف التجارب النووية. ويأتي ذلك في ظل ما وصفته بتصاعد التهديدات والتوترات الاستراتيجية بين البلدين.
وأوضح نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف أن الخطوات الأمريكية الأخيرة في مجال تطوير الأسلحة النووية وتوسيع البنية التحتية الدفاعية دفعت بلاده إلى “إعادة تقييم إجراءات الردع”. وأكد أن روسيا ستتصرف بما يضمن أمنها القومي دون خرق للاتفاقيات الدولية.
وأضاف المسؤول الروسي أن موسكو تتابع عن كثب ما وصفه بـ“الاستفزازات النووية” الأمريكية. كما حذر من أن استمرار تجاهل مخاوف روسيا قد يدفعها إلى اتخاذ خطوات “تجريبية أو رمزية” لتأكيد جاهزيتها الدفاعية.
ويأتي التصعيد في الخطاب الروسي بعد أشهر من تعليق موسكو مشاركتها في معاهدة حظر التجارب النووية. ويحدث ذلك وسط مخاوف متزايدة في الغرب من عودة سباق التسلح النووي بين القوتين العظميين.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تمثل ضغطًا سياسيًا ورسالة تحذير واضحة لواشنطن. ومفادها أن موسكو لن تقف مكتوفة الأيدي إذا شعرت بأن ميزان الردع الاستراتيجي بدأ يميل ضدها.


