موسكو، روسيا – أعلنت روسيا، الثلاثاء، أنها اعترضت خلال الليل 184 مسيّرة أوكرانية.
فيما تواصل كييف ضرب الأراضي الروسية بالمسيرات لليوم الثاني على التوالي. تعد هذه واحدة من أشد الهجمات منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من ثلاثة أعوام.
وجاء في بيان لوزارة الدفاع الروسية أن قواتها أسقطت 62 طائرة مسيّرة فوق منطقة كورسك و31 فوق منطقة بيلغورود المحاذيتين للحدود مع أوكرانيا.
يأتي ذلك غداة إعلان الوزارة اعتراض 250 مسيّرة أطلقتها كييف.
وجاء في بيان الوزارة، الثلاثاء: “من الساعة 23:00 بتوقيت موسكو من يوم 6 أكتوبر (تشرين الأول) إلى الساعة 07:00 بتوقيت موسكو من يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول)، دمرت أنظمة الدفاع الجوي 184 طائرة مسيرة أوكرانية. تم إسقاط 62 منها فوق أراضي مقاطعة كورسك و31 فوق أراضي مقاطعة بيلغورود. بالإضافة إلى ذلك، تم إسقاط 30 فوق أراضي مقاطعة نيجني نوفغورود و18 فوق أراضي مقاطعة فورونيج. إضافة إلى 13 فوق مياه البحر الأسود و6 مسيرات فوق أراضي مقاطعة ليبيتسك. و5 مسيرات فوق أراضي مقاطعة كالوغا و4 مسيرات فوق أراضي مقاطعة تولا. كذلك، تم إسقاط 3 طائرات مسيرة فوق كل من أراضي مقاطعتي روستوف وريازان. ومسيرتين فوق أراضي كل من مقاطعتي بريانسك وأوريول وجمهورية القرم. أيضاً، مسيرتين فوق موسكو وضواحيها. كانت إحداهما تحلق باتجاه موسكو، ومسيرة فوق أراضي مقاطعة فولوغدا”.
وأعلنت روسيا أن شخصين قتلا أمس الإثنين بضربة أوكرانية استهدفت منطقة بيلغورود الحدودية.
وذلك بعد أوسع هجوم أوكراني بالمسيّرات منذ اندلاع الحرب قبل ثلاث سنوات.
وتحدث الجانبان عن انقطاعات في الكهرباء.
استهداف منشآت الطاقة في البلدين
وتوعدت كييف موسكو بزيادة الضربات في العمق الروسي واستهداف المنشآت النفطية.
إذ تعتبر ذلك رداً مشروعاً على الضربات الروسية اليومية على مدن أوكرانيا ومنشآت الطاقة فيها. تحرم هذه الضربات أحيانا ملايين الأشخاص من الكهرباء والتدفئة.
وأدت الضربات الانتقامية التي شنتها أوكرانيا على مصافي النفط الروسية خلال الأشهر الأخيرة إلى نقص الوقود في العديد من المناطق الروسية. كما دفعت هذه الضربات أسعار النفط إلى الارتفاع.
يأتي ذلك فيما أكد فلاديمير زيلينسكي أن واشنطن رفعت الحظر عن شراء أنظمة صواريخ “باتريوت” للدفاع الجوي الأمريكية.
لكن مشكلة التمويل لا تزال قائمة.
وقال زيلينسكي في إحاطة صحافية: “رفع الأمريكيون الحظر عن شراء صواريخ باتريوت، ليس الصواريخ فحسب، بل الأنظمة أيضاً. والمسألة مسألة مال فقط”.
وأضاف “بمجرد رفع الحظر دبلوماسياً، تظهر أموراً أخرى فيها نقص. لذلك، أعتمد على الأصول المجمدة”.
ووفقاً للقناة، لا تزال كييف تحصل على أنظمة أخرى، بما في ذلك “ناسامامز” و”هوك”.


