باريس، فرنسا – كشفت مجلة فرنسية عن تفاصيل جديدة تتعلق بالواقعة المثيرة للجدل التي جمعت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون على متن طائرة رئاسية. جاء ذلك بعدما تحدث تقرير صحفي عن وجود رسائل غرامية منسوبة للرئيس الفرنسي إلى الممثلة الإيرانية غولشيفته فراهاني.
وذكرت مجلة “مدام فيغارو” أن الصحافي في مجلة “باريس ماتش” فلوريان تارديف أورد في كتاب جديد له أن الواقعة تعود إلى اكتشاف بريجيت ماكرون رسائل وصفها بأنها “تجاوزت الحدود نسبياً”. كان الرئيس الفرنسي قد أرسلها إلى الممثلة الإيرانية خلال علاقة “أفلاطونية” استمرت لعدة أشهر، وفق ما نقلته المجلة.
رسائل منسوبة لماكرون
بحسب ما أورده تارديف، فإن الرسائل تضمنت عبارات إعجاب شخصية، من بينها: “أعتقد أنكِ جميلة جداً”. وأكد أن المعلومات التي كشفها تستند إلى ما وصفه بـ”وقائع ملموسة” وشهادات من محيط الرئيس الفرنسي.
وأشار الكاتب إلى أن العلاقة لم تتجاوز الإطار الشخصي غير الرسمي. لكنه أكد أن مضمون الرسائل أدت لتوتراً داخل الدائرة المقربة من الرئيس الفرنسي.
أثارت هذه التسريبات حالة من الجدل في الأوساط الإعلامية والسياسية الفرنسية. جاء ذلك خاصة مع تزامنها مع تصاعد الاهتمام بالحياة الشخصية للرئيس الفرنسي في وسائل الإعلام الأوروبية.
الإليزيه سبق أن علّق على الواقعة
ويرى متابعون أن الكشف عن مثل هذه التفاصيل قد يعيد فتح النقاش في فرنسا حول حدود التناول الإعلامي للحياة الخاصة للشخصيات السياسية. يأتي هذا في وقت يواجه فيه ماكرون ضغوطاً سياسية داخلية وملفات خارجية معقدة على الساحة الدولية.
وكان قصر الإليزيه قد علّق سابقاً على الواقعة التي أثيرت إعلامياً داخل الطائرة. ووصف ما حدث بأنه “لحظة حميمية” بين الرئيس الفرنسي وزوجته، نافياً وجود أي أبعاد سياسية أو شخصية تتجاوز الحياة الخاصة للرئيس.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي جديد من الرئاسة الفرنسية بشأن ما ورد في الكتاب أو ما نشرته المجلة الفرنسية حول طبيعة العلاقة المزعومة.


