القاهرة،مصر-تشير دراسة حديثة إلى أن أكثر من نصف الجمهور، بنسبة 58%، يؤيدون استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج موسيقى جديدة لأيقونات الفن الراحلين.
وكان الراحل مايكل جاكسون في صدارة الفنانين الذين يرغب المستجيبون لسماع أعمال جديدة لهم، بحسب نتائج الاستطلاع.
وتأتي هذه النتائج في ظل جدل متزايد حول حدود استخدام الذكاء في إعادة إنتاج أصوات الفنانين،
وهذا بين من يعتبرها فرصة لإحياء الإرث الفني، ومن يراها انتهاكًا للحقوق والإبداع الأصلي.
وأوضحت الدراسة أن الجمهور لا يمانع تجربة أعمال موسيقية جديدة باستخدام الذكاء الاصطناعي،
شريطة أن تحافظ على روح الفنان وأسلوبه المميز.
كما أشارت بعض الأصوات إلى أن هذه التقنية قد تفتح أفقا جديدا للتعاون بين الأجيال، مستفيدة من إرث الفنانين الذين رحلوا عن عالمنا.
في المقابل، حذر خبراء الموسيقى والتقنية من مخاطر التضليل،
إذا تم استخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج أعمال لا تتماشى مع شخصية الفنان الراحل،
أو لاستغلاله تجاريًا دون احترام حقوقه وذكراه.
هذا التطور يضع صناعة الموسيقى أمام تحديات قانونية وأخلاقية جديدة،
ويثير تساؤلات حول المستقبل الذي ستعيشه الأعمال الفنية بعد رحيل أصحابها،
وهذا في عصر الذكاء الاصطناعي الذي يقتحم كل المجالات


