كينشاسا، الكونغو الديمقراطية – حذّرت هيئات صحية إفريقية من أن نحو 10 دول في القارة باتت مهددة بالتأثر بتفشي فيروس إيبولا. هناك مخاوف من اتساع نطاق العدوى عبر الحدود في ظل التحركات السكانية وضعف الأنظمة الصحية في بعض المناطق.
وبحسب ما نقلته وكالة “أ.ف.ب”، فإن الجهات الصحية الإفريقية تتابع تطورات الوضع الوبائي عن كثب. بالتالي، تم تكثيف إجراءات المراقبة والتأهب في الدول المعرضة لخطر انتقال الفيروس.
تعزيز إجراءات الطوارئ
أكدت الهيئات الصحية أن فرق الاستجابة تعمل على رفع مستوى الجاهزية الصحية. يتم ذلك عبر تعزيز أنظمة الكشف المبكر وتتبع المخالطين وتوفير معدات الوقاية للكوادر الطبية. بالإضافة إلى ذلك، يجري دعم حملات التوعية المجتمعية للحد من انتشار العدوى.
وأشارت إلى أن التحركات الحدودية والنشاط التجاري بين الدول الإفريقية يمثلان عاملًا رئيسيًا في زيادة احتمالات انتقال الفيروس إلى مناطق جديدة.
مخاوف من ضعف الأنظمة الصحية
أعربت الجهات الصحية عن قلقها من تأثير محدودية الإمكانات الطبية في بعض الدول الإفريقية على قدرة السلطات الصحية في احتواء التفشي بسرعة. خاصة في المناطق النائية أو التي تعاني من أزمات إنسانية وأمنية.
وأكدت أن التعاون الإقليمي والدولي يعد عنصرًا أساسيًا في دعم جهود الاستجابة. ويمثل أيضًا أداةً هامة لمنع تحول التفشي إلى أزمة صحية واسعة النطاق.
دعوات لدعم دولي عاجل
دعت الهيئات الصحية المجتمع الدولي والمنظمات المعنية إلى تقديم الدعم الفني والمالي للدول المهددة، من أجل تعزيز قدراتها على مواجهة الفيروس. كما أكدت على ضرورة ضمان توفر اللقاحات والمستلزمات الطبية الضرورية.
ويعد فيروس إيبولا من الأمراض شديدة الخطورة. إذ يسبب حمى نزفية حادة وتصل معدلات الوفاة في بعض السلالات إلى مستويات مرتفعة. لذلك تعد سرعة الاستجابة والاحتواء عاملًا حاسمًا في الحد من انتشاره.


