أوتاوا ، كندا – قررت شركة إير كندا، أكبر شركات الطيران في البلاد، تقليص عدد من رحلاتها الجوية المتجهة إلى الولايات المتحدة. وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار تراجع الطلب على السفر بين البلدين. كما تعكس الضغوط المتزايدة الناتجة عن ارتفاع تكاليف التشغيل. وأعلنت الشركة أنها ستوقف أو تؤجل تشغيل ثمانية خطوط جوية اعتبارًا من موسم الخريف المقبل. ويأتي ذلك ضمن خطة لإعادة هيكلة شبكة رحلاتها وتوجيه طاقتها التشغيلية نحو الوجهات التي تشهد معدلات إشغال وإقبال أعلى.
وأكدت الشركة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار مراجعة دورية لخططها التشغيلية بهدف تحقيق كفاءة أكبر في استغلال الأسطول وخفض النفقات. ويأتي ذلك في ظل التحديات التي يشهدها قطاع الطيران، وفي مقدمتها ارتفاع أسعار الوقود وتغير أنماط السفر.
ويأتي هذا القرار بعد تخفيضات مماثلة نفذتها الشركة خلال الأشهر الماضية، مع استمرار ضعف الطلب على بعض الوجهات الأمريكية. ودفعت هذه الظروف شركات طيران أخرى في أمريكا الشمالية إلى إعادة تقييم شبكات رحلاتها وتقليص الخطوط الأقل جدوى اقتصاديًا. ويرى محللون أن قطاع الطيران يمر بمرحلة تتطلب مرونة كبيرة في إدارة الرحلات. ولهذا تتوجه الشركات إلى التركيز على الأسواق الأكثر ربحية، ومواصلة تعديل جداول التشغيل بما يتناسب مع حركة السفر الفعلية، في محاولة للحفاظ على الاستقرار المالي وتحسين الأداء خلال الفترة المقبلة.


