الكويت ، في ظل التطورات الميدانية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، صباح اليوم الأربعاء، عن وقوع أضرار تقنية في أجزاء من شبكة نقل الطاقة في البلاد. وقد نتجت هذه الأضرار عن شظايا متناثرة ناجمة عن اعتراض الدفاعات الجوية لأهداف معادية خلال الهجمات الأخيرة.
ضمان استمرارية الخدمات الأساسية
وفي محاولة لتهدئة الرأي العام ومنع انتشار الشائعات، أكدت الوزارة في بيان رسمي عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً) أن هذه الأضرار المحدودة في خطوط نقل الطاقة لم تؤثر على انتظام الخدمة. علاوة على ذلك، شددت الوزارة على أن إمدادات الكهرباء والمياه في كافة المحافظات مستمرة بشكل طبيعي ودون أي انقطاع. وقد أكدت أيضاً أن أنشطة الوزارة تسير وفق الخطط التشغيلية المعتادة رغم الحادث.
تحرك فرق الطوارئ وتقييم الأضرار
وفور وقوع الحادث، أعلنت الوزارة استنفار فرق الطوارئ الفنية لديها. وقد بدأت هذه الفرق بالتنسيق المباشر والوثيق مع الأجهزة الأمنية والجهات المعنية للوصول إلى المواقع المتضررة. كما قامت الفرق بتقييم حجم الأضرار المادية والبدء فوراً في تنفيذ عمليات الإصلاح الضرورية للخطوط التي تأثرت بالشظايا. يهدف ذلك إلى ضمان عودة الشبكة إلى كفاءتها القصوى في أقرب وقت ممكن.
الجيش الكويتي يواصل التصدي للهجمات
تزامناً مع ذلك، أصدرت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي بياناً رسمياً أكدت فيه أن منظومات الدفاع الجوي تواصل تعاملها اليقظ مع الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة المعادية التي استهدفت البلاد. وأوضحت الأركان أن دوي الانفجارات التي يسمعها المواطنون والمقيمون في بعض المناطق هي أصوات ناتجة عن عمليات الاعتراض الناجحة. حيث تنفذ قوات الدفاع الجوي هذه الاعتراضات ضد هذه التهديدات.
ودعت رئاسة الأركان الجمهور الكريم إلى ضرورة التحلي بالهدوء والالتزام التام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات الرسمية. كما شددت على أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتجنب التفاعل مع الأخبار غير الموثقة التي قد تهدف إلى بث القلق. ويأتي هذا الاستنفار في وقت تعيش فيه الكويت حالة من التأهب الأمني رفيع المستوى لحماية سيادتها وسلامة سكانها. ذلك مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة في المنطقة التي تسببت في هذه الأضرار الجانبية للبنية التحتية الحيوية.


