أوتاوا ، كندا – تبحث دول مجموعة السبع اتخاذ خطوات مشتركة للتعامل مع الاضطرابات التي تشهدها أسواق الأسمدة العالمية في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب بين إيران وإسرائيل. وقد نتج عن ذلك مخاوف بشأن سلاسل الإمداد وأسعار المواد الأساسية اللازمة للقطاع الزراعي.
وأفادت تقارير بأن وزراء ومسؤولين من الدول الأعضاء ناقشوا خلال اجتماعات ومشاورات مكثفة سبل الحد من تأثير التقلبات الحالية على الأسواق العالمية. كما زاد القلق من ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي وانعكاس ذلك على أسعار الغذاء في العديد من الدول.
وأكد المشاركون أهمية الحفاظ على انسياب حركة التجارة الدولية للمنتجات الزراعية ومدخلات الإنتاج، بما في ذلك الأسمدة والمواد الخام المرتبطة بها. وشددوا على ضرورة تعزيز التعاون بين الدول المنتجة والمستهلكة لتجنب حدوث نقص في الإمدادات خلال الفترة المقبلة.
كما تناولت المناقشات إمكانية تنسيق السياسات التجارية واللوجستية وتبادل المعلومات المتعلقة بالمخزونات والإنتاج. ويهدف ذلك إلى تعزيز استقرار الأسواق وتقليل آثار أي اضطرابات قد تنتج عن التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
ويرى خبراء اقتصاديون أن استمرار التصعيد الإقليمي قد يؤدي إلى زيادة الضغوط على أسواق الطاقة والنقل والشحن البحري. هذا الأمر قد ينعكس بشكل مباشر على تكلفة إنتاج ونقل الأسمدة عالميًا. ولذلك تدفع هذه التطورات الاقتصادات الكبرى إلى البحث عن آليات مشتركة لتخفيف المخاطر وضمان استقرار الإمدادات الزراعية.
وأكدت دول مجموعة السبع التزامها بمواصلة التنسيق الوثيق لمتابعة تطورات الأسواق العالمية. كما ستتخذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن الغذائي العالمي والحد من التداعيات الاقتصادية المحتملة للأزمات الدولية المتصاعدة.


