واشنطن ، الولايات المتحدة – تعزز الدولار الأمريكي بشكل عام مع عدم ظهور أي مؤشرات على إحراز تقدم في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط. هذا دفع أسعار النفط إلى الارتفاع وأثار قلق المستثمرين من احتمال الحاجة إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لمواجهة الضغوط التضخمية، وفقًا لرويترز. ويخشى المستثمرون الآن من أن وقف إطلاق النار الذي تم تطبيقه منذ 7 أبريل قد يكون في خطر. كما يخشون أن الأعمال العدائية قد تستأنف في الصراع.
انخفض اليورو بنسبة 0.24% إلى 1.1754 دولار. بينما بلغ سعر صرف الجنيه الإسترليني 1.3575 دولار، بانخفاض قدره 0.26%. أما مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل ست عملات أخرى، فقد بلغ 98.17 وارتفع بنسبة 0.2%. ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رد طهران على اقتراح واشنطن بأنه “قمامة” و”ضعيف للغاية”. واعتبر أن فرصة استمرار وقف إطلاق النار المؤقت “حوالي واحد بالمائة”.
نقل موقع “أكسيوس” عن ثلاثة مصادر أمريكية مطلعة أن الرئيس دونالد ترامب سيعقد اجتماعا رفيع المستوى مع فريقه للأمن القومي اليوم الاثنين. سيناقش الاجتماع مسار الحرب مع إيران. وأكدت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن الاجتماع سيعقد في “غرفة العمليات” (Situation Room) بالبيت الأبيض. وتعد هذه الغرفة مخصصة لإدارة الأزمات الأمنية الكبرى.
ويضم الاجتماع “صقور” الإدارة الأمريكية، وعلى رأسهم نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيجسيت. بالإضافة إلى مدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين. وتأتي هذه الخطوة بعد انهيار المحادثات مع طهران يوم الأحد. أكد مسؤولون أمريكيون أن رغبة ترامب في إنهاء الحرب اصطدمت بتعنت إيراني ورفض تقديم تنازلات جوهرية بشأن البرنامج النووي. ووصف ترامب الرد الإيراني الأخير بأنه “غير مقبول على الإطلاق”. لذلك دفعه ذلك لإعادة النظر في استئناف العمل العسكري كأداة للضغط.
وفي السياق ذاته، نقلت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية عن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى أن ترامب يدرس بجدية تجديد الضربات العسكرية لزيادة الضغط على النظام الإيراني. ونقل عن أحد المسؤولين قوله بلهجة حاسمة: “ترامب سيضربهم قليلا”، في إشارة إلى إمكانية تنفيذ ضربات جراحية. تهدف هذه الضربات إلى استهداف منشآت حيوية لإجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات بشروط واشنطن.


