واشنطن ، الولايات المتحدة – أعلنت شركة Meta عن إيقاف الموقع الإلكتروني المستقل لتطبيق Messenger على أن يدخل القرار حيز التنفيذ اعتبارًا من الخميس 16 أبريل الجاري. تأتي هذه الخطوة لإعادة دمج خدمات المراسلة ضمن منظومة Facebook. وأوضحت الشركة أنه بعد هذا التاريخ لن يكون موقع Messenger.com متاحًا. بالإضافة إلى ذلك، سيُطلب من المستخدمين تسجيل الدخول إلى حساباتهم على فيسبوك لإرسال واستقبال الرسائل عبر الإنترنت.
ويؤثر هذا القرار بشكل متفاوت على المستخدمين، إذ يُعد التغيير محدود التأثير بالنسبة لغالبية المستخدمين الذين يمتلكون حسابات على فيسبوك. على الرغم من ذلك سيتمكنون من متابعة محادثاتهم عبر صفحة الرسائل داخل الموقع أو من خلال تطبيق ماسنجر على الهواتف المحمولة. وستبقى الوظائف الأساسية دون تغيير ملحوظ، رغم فقدان الفصل الذي كان يتيحه الموقع المستقل. فقد سمح الموقع سابقًا باستخدام ماسنجر دون الدخول إلى تجربة تصفح فيسبوك الكاملة.
في المقابل يواجه المستخدمون الذين كانوا يعتمدون على ماسنجر دون امتلاك حساب على فيسبوك التأثير الأكبر. لن يتمكنوا بعد الآن من استخدام الخدمة عبر المتصفح. إذ يتطلب الوصول إلى الرسائل من خلال موقع فيسبوك تسجيل الدخول بحساب نشط. هذا يفرض عليهم إما إنشاء حساب جديد أو الاكتفاء باستخدام التطبيق على الهواتف المحمولة فقط. يمثل ذلك قيدًا واضحًا على تجربة الاستخدام، خاصة لمن كانوا يفضلون العمل عبر أجهزة الكمبيوتر.
كما يمتد تأثير القرار إلى الشركات والمؤسسات التي تعتمد على ماسنجر كقناة للتواصل مع العملاء. فقد كانت بعض الفرق تستخدم الموقع المستقل على أجهزة مشتركة دون الحاجة إلى تسجيل الدخول الكامل إلى فيسبوك. إلا أن التغيير الجديد يفرض إعادة تنظيم آليات العمل من خلال الاعتماد على حسابات فيسبوك للوصول إلى الرسائل أو استخدام تطبيقات الهاتف. كما يمكن اللجوء إلى منصات خارجية لإدارة التواصل مثل الأنظمة المتخصصة في إدارة وسائل التواصل الاجتماعي. يعكس هذا التحول توجه Meta نحو توحيد خدماتها الرقمية وتعزيز الترابط بين تطبيقاتها المختلفة. ومن الممكن أن يساهم ذلك في تحسين التكامل بين المنصات. لكنه في الوقت نفسه يثير تساؤلات حول تقييد حرية المستخدمين وتقليص الخيارات المستقلة التي كانت متاحة سابقًا.



