نيودلهي ، الهند – حذر تجار السيارات فى الهند من تداعيات متصاعدة قد تضرب السوق خلال الفترة المقبلة. ويأتي ذلك فى ظل اضطراب سلاسل الإمداد العالمية نتيجة التوترات المتصاعدة المرتبطة بالحرب مع إيران. كما أكدوا أن استمرار الأزمة قد يؤدى إلى نقص فى مكونات الإنتاج وارتفاع ملحوظ فى الأسعار.
وأوضح التجار أن قطاع السيارات يعتمد بشكل كبير على استيراد مكونات رئيسية مثل الرقائق الإلكترونية وقطع الغيار. هذه المكونات تتأثر بشكل مباشر بأى اضطرابات فى طرق الشحن العالمية. خاصة مع التهديدات التى تطال مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة والتجارة.
وأشاروا إلى أن أى تعطيل فى إمدادات النفط أو ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين سينعكس سريعًا على تكلفة الإنتاج. وهذا ما قد يدفع الشركات إلى تقليص المعروض أو رفع الأسعار لتعويض الخسائر. وبدوره، سيؤثر ذلك على القدرة الشرائية للمستهلكين.
وأكدوا أن السوق الهندية، التى تُعد من أكبر أسواق السيارات الناشئة فى العالم، قد تواجه تحديات غير مسبوقة إذا استمرت الأزمة لفترة طويلة. كما دعوا إلى البحث عن بدائل للإمدادات وتعزيز التصنيع المحلى لتقليل الاعتماد على الخارج.
وتأتى هذه التحذيرات فى وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من القلق والترقب. ويأتي ذلك وسط مخاوف من اتساع رقعة التوتر وتأثيره على حركة التجارة وسلاسل التوريد حول العالم.



