واشنطن ، الولايات المتحدة – حسب ما أوردته صحيفة “ماركا” الإسبانية، أعلن المتحدث الرسمي باسم المنتخب الخبر خلال المؤتمر، مقدماً التعازي للمدرب الفرنسي. وقد بدا المدرب الفرنسي متأثراً بشدة قبل أن يغادر القاعة سريعاً في ملعب “مرسيدس بنز” بمدينة أتلانتا، مكتفياً بتوجيه الشكر لوسائل الإعلام على حضورها. وكان ديسابر قد حرص، قبل مغادرته، على الدفاع عن لاعبيه رغم الخروج من البطولة. كما أكد أن الفريق قدم مستوى مشرفاً يعكس تطور الكرة الكونغولية، قائلاً إن تمثيل المنتخب الوطني يتطلب دائماً ترك بصمة واضحة.
وأشار المدرب البالغ من العمر 49 عاماً إلى حالة الإحباط التي تسيطر على لاعبيه بعد الإقصاء، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الفريق قدم بطولة جيدة. وقد أوضح أنهم سجلوا خمسة أهداف واستقبلوا مثلها. كما نجحوا في الظهور بشكل تنافسي أمام منتخبات تفوقهم تصنيفاً مثل كولومبيا، البرتغال، أوزبكستان وإنجلترا.
لحظة حزينة في مونديال 2026: وفاة والد مدرب منتخب الكونغو الديمقراطية بعد الخسارة أمام إنجلترا
تحول المؤتمر الصحفي الخاص بمنتخب الكونغو الديمقراطية، الذي أقيم في ملعب “مرسيدس بنز” بمدينة أتلانتا، إلى مشهد إنساني مؤثر ومفاجئ. فقد تلقى المدير الفني الفرنسي سيباستيان ديسابر نبأ وفاة والده، وذلك عقب دقائق من خسارة فريقه أمام نظيره الإنجليزي بنتيجة 2-1. وكان ذلك في إطار منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026.
إعلان صادم ومغادرة سريعة
وبحسب ما نقلته صحيفة “ماركا” الإسبانية، سادت حالة من الصمت والذهول في قاعة المؤتمرات عندما أعلن المتحدث الرسمي باسم المنتخب الخبر المؤلم أمام وسائل الإعلام. أما ديسابر، البالغ من العمر 49 عاماً، فبدا متأثراً بشدة بالخبر الصادم، حيث لم يتمكن من استكمال الحديث. كما اكتفى بتوجيه الشكر لوسائل الإعلام على حضورها وتفهمها للموقف، قبل أن يغادر القاعة سريعاً في حالة من الحزن البالغ.
إشادة بمستوى الفريق رغم الإقصاء
وقبل مغادرته المفاجئة، حرص ديسابر على تقديم رسالة دعم وتقدير للاعبيه، مدافعاً عن أدائهم البطولي رغم الخروج من البطولة. وقد أكد المدرب الفرنسي أن الفريق قدم مستوى مشرفاً يعكس التطور الملحوظ في مستوى الكرة الكونغولية. وشدد على أن تمثيل المنتخب الوطني يتطلب دائماً ترك بصمة قوية وتضحية. وفي رأيه، نجح لاعبوه في تحقيق ذلك طوال مشوارهم في المونديال.
حصيلة تنافسية مشرفة
وفي حديثه القصير قبل رحيله، أشار ديسابر إلى حالة الإحباط الكبيرة التي تسيطر على اللاعبين بعد الإقصاء، لكنه في الوقت ذاته شدد على أن الفريق قدم بطولة قوية ومتميزة. كما أوضح أن المنتخب الكونغولي نجح في تقديم أداء تنافسي لافت أمام منتخبات عالمية تفوقه في التصنيف الدولي، مثل كولومبيا، البرتغال، أوزبكستان، وأخيراً إنجلترا.
وأشار إلى أن الأرقام تعكس ندية الفريق، حيث تمكنوا من تسجيل خمسة أهداف طوال البطولة واستقبلوا مثلها. وهذا يثبت أن الفريق يمتلك مستقبلاً واعداً في المحافل الدولية. ويأتي هذا الموقف الإنساني ليخيم بظلاله على أجواء المونديال. كما عبرت الجماهير والوسط الرياضي عن تعاطفهم الكبير مع المدرب في هذه اللحظات العصيبة.


