الدوحة، قطر- واصل فولارين بالوجون، مهاجم موناكو الفرنسي، خطف الأضواء في بطولة كأس العالم 2026، بعدما سجل هدفين قاد بهما المنتخب الأمريكي للفوز على باراجواي. هذا النجاح يؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم أصحاب الأرض في البطولة. في الوقت نفسه، أعادت قصته الشخصية فتح ملف الهجرة والمواطنة في الولايات المتحدة.
مولد غير مخطط في نيويورك
ولد بالوجون في عام 2001 بمدينة نيويورك، أثناء رحلة عابرة لوالديه النيجيريين. تعذّر على والدته السفر إلى بريطانيا بسبب اقتراب موعد الولادة. لذلك، وضعت طفلها في حي بروكلين، وهو ما منحه الجنسية الأمريكية تلقائيًا وفق قانون “المواطنة بالولادة”.
تعود خلفية اللاعب لتتصدر النقاش مجددًا في ظل الجدل الدائر داخل الولايات المتحدة بشأن سياسات الهجرة. في السياق نفسه، يتم طرح مقترحات لتقييد منح الجنسية للأطفال المولودين من آباء غير مقيمين بشكل دائم. هذا ما يضيف بعدًا سياسيًا لقصة تألقه في المونديال.
مسار دولي بين إنجلترا وأمريكا
ورغم تمثيله لمنتخبات إنجلترا في الفئات السنية، قرر بالوجون عام 2023 تمثيل المنتخب الأمريكي الأول. جاء ذلك بعد جهود مكثفة من الاتحاد الأمريكي لكرة القدم لإقناعه بخوض التجربة الدولية مع “النجوم والأشرطة”.
ويستعد المنتخب الأمريكي لمواجهة أستراليا في الجولة الثانية من المجموعة الرابعة. تقام هذه المباراة على ملعب “لومن فيلد” بمدينة سياتل، وسط ترقب لمواصلة بالوجون تألقه في البطولة العالمية.
وينظر إلى المهاجم الشاب اليوم كأحد أهم أسلحة المنتخب الأمريكي، ليس فقط بفضل قدراته التهديفية. بل أيضًا بسبب قصته التي تحولت إلى نموذج مثير للنقاش بين الرياضة والسياسة والهجرة.


