الرياض ، السعودية – لا تبدو مواجهة المنتخب السعودي المرتقبة أمام نظيره الإسباني مرتبطة فقط بالتنظيم الدفاعي أو سرعة التحولات الهجومية. بل يفرض ملف النجم الشاب “لامين يامال” نفسه بقوة داخل المعسكر الإسباني. كما تبرز تساؤلات حول إمكانية ظهوره في التشكيلة الأساسية.
يامال: الحل الهجومي المنشود
بعد التعثر المفاجئ لإسبانيا أمام الرأس الأخضر بالتعادل السلبي في افتتاح مشوارها بكأس العالم 2026، تصاعدت المطالبات بإجراء تغييرات تمنح المنتخب حلولاً هجومية أسرع لكسر الدفاعات المتكتلة.
ووفقاً لتقرير موقع “Barca Blaugranes” نقلاً عن إذاعة “COPE”، فإن فرص مشاركة يامال أساسياً تزداد. خاصة بعدما أظهرت الاختبارات الطبية قناعته بقدرة اللاعب على خوض 45 دقيقة دون مخاطرة. وقد جاء هذا بعد مشاركته لـ 17 دقيقة في اللقاء الأول.
ومع ذلك، يتبع الجهاز الفني برنامجاً تصاعدياً حذراً مع يامال لضمان عودته الكاملة دون انتكاسات. وهذا ما يجعل مشاركته مرهونة دائماً بالضوء الأخضر من الجهاز الطبي.
تحدي “الأخضر” وتكتيكات دي لا فوينتي
يدرك المنتخب الإسباني أن الاستحواذ وحده لا يكفي. خاصة بعدما أثبت المنتخب السعودي انضباطاً تكتيكياً لافتاً في تعادله الثمين 1-1 أمام أوروغواي.
واعترف اللاعب مارك كوكوريلا بأن التعثر الأول كان “جرس إنذار”. كما شدد على صعوبة المباراة القادمة أمام “الأخضر”.
من جهته، يجد المدرب لويس دي لا فوينتي في يامال العنصر القادر على حسم المواجهات الفردية وخلق مساحات للمنتخب الإسباني.
وفي المقابل، يضع هذا التحدي الجهاز الفني للمنتخب السعودي أمام ضرورة تعديل الخطة الدفاعية. كما يركز على الأطراف وتقليص المساحات أمام الموهبة الشابة لعرقلة قدراته الهجومية.
مواجهة مفصلية في المجموعة الثامنة
يخوض المنتخب السعودي مباراته الثانية في المجموعة الثامنة أمام إسبانيا يوم الأحد 21 يونيو، في لقاء قد يكون مفصلياً في سباق التأهل للدور التالي. وبينما يسعى “الأخضر” للبناء على أدائه القوي أمام أوروغواي لتعزيز حظوظه، يبحث “الماتادور” عن استعادة هيبته التهديفية.
ويظل ملف يامال العنوان الأبرز الذي يسبق هذه المواجهة. إذ قد يكون دخوله التشكيلة الأساسية أو استمراره على دكة البدلاء هو المفتاح الذي سيحدد شكل الصراع التكتيكي والبدني في هذه المواجهة المرتقبة.


