تونس – قرر الاتحاد التونسي لكرة القدم تعيين المدرب الفرنسي المخضرم، هيرفي رينارد، مديرا فنيا مؤقتا للمنتخب الوطني حتى نهاية منافسات كأس العالم 2026 الحالية. جاء هذا القرار السريع عقب الإقالة المدوية للمدرب صبري لموشي من منصبه؛ بسبب الهزيمة الثقيلة والقاسية التي تلقاها منتخب “نسور قرطاج” بنتيجة 1-5 أمام السويد. حدث ذلك في الجولة الأولى من دور المجموعات بالمونديال المقابل في أمريكا، كندا، والمكسيك.
وبحسب ما أعلنه التلفزيون الرسمي التونسي نقلا عن معز الناصري، رئيس اتحاد الكرة، فإن رينارد سيصل إلى المكسيك خلال ساعات لتولي المهمة رسميا في بقية المشوار المونديالي.
كان رينارد قد أقيل من تدريب المنتخب السعودي قبل شهرين فقط من انطلاق كأس العالم الحالية بسبب أداء مقلق في الوديات. وستكون هذه المرة الثالثة تواليا التي يقود فيها منتخبا في المونديال بعد المغرب 2018 والسعودية 2022.
إقالة تاريخية للموشي وجدل هيرفي
ودخل صبري لموشي (54 عاما) التاريخ من الباب الخلفي، بكونه أول مدرب في تاريخ كأس العالم يقال من منصبه بعد خوض مباراة واحدة فقط في النهائيات. وكان لموشي، لاعب فرنسا ومدرب نوتنغهام فورست وكارديف السابق، قد عين في يناير الماضي.
تعد هذه المرة الثانية التي يخلف فيها رينارد مواطنه لموشي، حيث تكرر المشهد في يوليو 2014 مع منتخب كوت ديفوار عقب الخروج من المونديال آنذاك.
وتعيد هذه الإقالة السريعة للأذهان قرارات تاريخية مماثلة؛ حيث أقال الاتحاد الإسباني عام 2018 مدربه جولين لوبيتيغي قبل يومين من المونديال بعد توقيعه لريال مدريد، مستعينا بفرناندو هييرو.
كما أقال الاتحاد التونسي نفسه البولندي هنريك كاسبرتشاك بعد هزيمتين في مونديال 1998.
رينارد وسجل تونس التدريبي
ويتطلع الشارع التونسي إلى أن ينجح رينارد، الفائز بكأس الأمم الأفريقية مرتين، في تكرار نجاحاته المونديالية السابقة. خاصة لاسيما فوزه الشهير مع السعودية على الأرجنتين في نسخة 2022.
إحصائية تاريخية: يظل الفرنسي روجيه لومير صاحب أطول فترة تدريبية في تاريخ تونس (67 مباراة بين 2002 و2008). توج خلالها بلقب كأس الأمم الأفريقية 2004.


