ليفربول، إنجلترا – أسدل النجم المصري محمد صلاح الستار على رحلته التاريخية مع ليفربول، بعدما خاض مباراته الأخيرة بقميص الريدز أمام برينتفورد، مساء اليوم الأحد، على ملعب أنفيلد، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
واكتفى ليفربول بالتعادل أمام ضيفه برينتفورد بنتيجة 1-1، في ليلة سيطرت عليها مشاعر الوداع داخل مدرجات أنفيلد.
وترك محمد صلاح بصمته الأخيرة بقميص الريدز، بعدما صنع هدف فريقه الوحيد في الدقيقة 58، إثر تمريرة رائعة من الجهة اليمنى إلى كورتيس جونز، الذي أسكن الكرة الشباك بسهولة.
وشهدت المباراة لحظات مؤثرة، بعدما قرر الجهاز الفني استبدال صلاح في الدقيقة 74، ليغادر النجم المصري أرضية الملعب وسط تصفيق حار وهتافات جماهير ليفربول، قبل أن يشارك الهولندي جيريمي فريمبونج بدلًا منه.
وعقب صافرة النهاية، حرص لاعبو ليفربول على إقامة ممر شرفي لمحمد صلاح وزميله الاسكتلندي أندرو روبرتسون، تقديرًا لما قدماه بقميص الفريق خلال السنوات الماضية.
كما توجه صلاح لتحية جماهير الريدز، والتقط عددًا من الصور التذكارية داخل ملعب أنفيلد، وسط أجواء عاطفية وتفاعل كبير من الجماهير.
ولم يتمالك قائد منتخب مصر دموعه، حيث ظهر متأثرًا داخل أرضية الملعب برفقة أطفاله، أثناء ترديد جماهير ليفربول هتافات خاصة باسمه في مشهد مؤثر.
وكان محمد صلاح قد أعلن في وقت سابق رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم الجاري، بعد رحلة استمرت 9 سنوات، حقق خلالها العديد من البطولات والإنجازات التاريخية مع النادي الإنجليزي.
ولم يحسم صاحب الـ33 عامًا وجهته المقبلة حتى الآن، رغم ارتباط اسمه بعدد من الأندية في الدوريين الإيطالي والسعودي.


