كاراكاس ، فنزويلا – شهدت فنزويلا زلزالًا قويًا أحدث حالة من الذعر بين السكان وألحق أضرارًا واسعة بعدد من المناطق. حيث تسببت الهزة الأرضية العنيفة في انهيار مبانٍ وتضرر منشآت وبنية تحتية. في الوقت نفسه سارعت فرق الطوارئ والإنقاذ إلى المناطق المتضررة للبحث عن ناجين وتقييم حجم الخسائر.
وأفادت تقارير أولية بأن الزلزال شعر به ملايين السكان في العاصمة كاراكاس وعدد من المدن الكبرى. لذا دفع ذلك المواطنين إلى إخلاء المنازل والمكاتب والمراكز التجارية. كما تجمعوا في الساحات المفتوحة خوفًا من هزات ارتدادية محتملة.
وأكدت السلطات الفنزويلية أن أجهزة الدفاع المدني وقوات الأمن وفرق الإسعاف رفعت درجة الاستعداد القصوى. في المقابل جرى نشر فرق متخصصة للتعامل مع البلاغات الواردة بشأن انهيارات جزئية وأضرار لحقت بالمباني والطرق وشبكات الخدمات الأساسية.
وتداولت وسائل إعلام محلية ومواقع التواصل الاجتماعي مشاهد تظهر تصاعد سحب من الغبار من بعض المباني المتضررة. بالإضافة إلى ذلك ظهرت تشققات في عدد من المنشآت السكنية والتجارية. في حين عملت السلطات على إغلاق بعض الطرق وإبعاد المواطنين عن المناطق التي قد تشكل خطرًا على سلامتهم.
كما أعلنت الجهات المختصة بدء عمليات تقييم شاملة للبنية التحتية والمنشآت الحيوية. شمل ذلك المستشفيات والمدارس ومحطات الكهرباء والمياه. هذا للتأكد من سلامتها واستمرار عملها دون انقطاع.
ويأتي الزلزال في وقت تواصل فيه فرق الرصد الجيولوجي متابعة النشاط الزلزالي في المنطقة. في ظل تحذيرات من إمكانية وقوع هزات ارتدادية خلال الساعات المقبلة، دعت السلطات المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلامة وعدم الانسياق وراء الشائعات. كذلك طلبت انتظار البيانات الرسمية بشأن تطورات الوضع.
ولا تزال الجهات المعنية تعمل على حصر الأضرار والخسائر بشكل دقيق. في الوقت ذاته تتواصل جهود الإنقاذ والإغاثة لضمان وصول المساعدات إلى المناطق الأكثر تضررًا. بالإضافة إلى ذلك تُبذل الجهود لمساندة المتضررين من الكارثة.


