بروكسل، بلجيكا – دخلت خدمات “شات جي بي تي” و”ريديت” و”روبلوكس” مرحلة جديدة من الرقابة الأوروبية، بعدما صنفتها المفوضية الأوروبية ضمن الخدمات الرقمية بالغة الضخامة. وهذا التصنيف يفرض عليها التزامات إضافية بموجب قانون الخدمات الرقمية.
ويأتي القرار بعد تجاوز الخدمات الثلاث حد 45 مليون مستخدم شهريًا داخل الاتحاد الأوروبي. نتيجة لذلك تصبح مطالبة بتطبيق قواعد أكثر صرامة تتعلق بالسلامة الرقمية والشفافية وإدارة المخاطر.
“شات جي بي تي” تحت المجهر
ويحظي “شات جي بي تي” باهتمام خاص، بعدما صنفته المفوضية ضمن محركات البحث الإلكترونية بالغة الضخامة. وتعد هذه خطوة تعكس توسع الرقابة الأوروبية لتشمل خدمات الذكاء الاصطناعي.
وبموجب القواعد الجديدة، يتعين تقييم المخاطر المرتبطة بالمحتوى غير القانوني والمعلومات المضللة. علاوة على ذلك يجب تعزيز حماية المستخدمين، خاصة القاصرين.
“ريديت” و”روبلوكس” أمام التزامات أكبر
أما “ريديت” و”روبلوكس”، فأصبح عليهما الالتزام بإجراءات إضافية تتعلق بالمحتوى الذي ينشره المستخدمون، وحماية الأطفال، والشفافية بشأن أنظمة التوصية والخوارزميات.
كما يتعين على الشركات إجراء تقييمات دورية للمخاطر واتخاذ خطوات للحد من آثارها المحتملة على المستخدمين والمجتمع.
مهلة للامتثال
ومنحت المفوضية الأوروبية الشركات مهلة أربعة أشهر للبدء في تطبيق الالتزامات الجديدة. يأتي ذلك في إطار سياسة أوسع تهدف إلى زيادة مسؤولية شركات التكنولوجيا الكبرى.
ويؤكد القرار أن بروكسل تتجه إلى تشديد الرقابة على المنصات والخدمات الرقمية الأكثر انتشارًا. ولذلك تركز على حماية المستخدمين والشفافية ومحاسبة الشركات عن المخاطر التي قد تنتج عن خدماتها.


