نيويورك ، الولايات المتحدة – دعت الأمم المتحدة إسرائيل إلى الإفراج الفوري عن جميع أفراد الطواقم الطبية الذين قالت إنهم محتجزون تعسفيًا في قطاع غزة، مؤكدة أن استمرار احتجاز الأطباء والممرضين والعاملين في المجال الصحي يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض قدرة القطاع الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للمدنيين.
وأوضح مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن احتجاز الكوادر الطبية يمثل مصدر قلق بالغ، خاصة في ظل الانهيار الذي يعانيه النظام الصحي في قطاع غزة نتيجة العمليات العسكرية المستمرة، مشددًا على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني الذي يكفل حماية العاملين في المجال الطبي أثناء النزاعات المسلحة.
وأكدت الأمم المتحدة أن المرافق الصحية في غزة تواجه ضغوطًا غير مسبوقة بسبب نقص الكوادر والمستلزمات الطبية، ما يجعل الإفراج عن العاملين الصحيين المحتجزين أمرًا بالغ الأهمية لضمان استمرار تقديم الرعاية الطبية للجرحى والمرضى.
وجددت المنظمة الدولية دعوتها إلى ضمان حماية المستشفيات وسيارات الإسعاف والعاملين في القطاع الصحي، والسماح لهم بأداء مهامهم الإنسانية دون عوائق، مطالبة جميع الأطراف بالالتزام بالقانون الدولي وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين والمنشآت الطبية.
وتأتي هذه الدعوة في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وسط مطالبات متزايدة بوقف الأعمال القتالية، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية إلى السكان، والعمل على حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والصحي.


