بروكسل ، بلجيكا – أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي يقف «متضامنًا بالكامل» مع الدنمارك وغرينلاند، مشددة على أن مستقبل الجزيرة يقرره شعب غرينلاند والدنمارك. يأتي ذلك في ظل تصاعد الاهتمام الدولي بمصير الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي.
تضامن أوروبي مع الدنمارك
وقالت فون دير لاين إن غرينلاند يمكنها الاعتماد على الاتحاد الأوروبي، مؤكدة التزام بروكسل بدعم الجزيرة وتعزيز التعاون معها. وتأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه أوروبا إلى توطيد علاقاتها مع غرينلاند وتعزيز حضورها في منطقة القطب الشمالي.
مستقبل غرينلاند بيد شعبها
وشددت رئيسة المفوضية الأوروبية على أن مستقبل غرينلاند لا يمكن أن يحدده أي طرف من الخارج، وإنما يقرره شعب الجزيرة والدنمارك. وتتمتع غرينلاند بحكم ذاتي واسع ضمن مملكة الدنمارك. في المقابل، تظل قضايا السيادة والعلاقات الخارجية والدفاع مرتبطة بالمملكة. وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في طرح مواقف بشأن ضرورة امتلاك الولايات المتحدة غرينلاند. وقد أثار ذلك اعتراضات من كوبنهاجن ونووك وعدد من الحلفاء الأوروبيين.
شراكة أوروبية جديدة مع غرينلاند
وبالتزامن مع زيارة فون دير لاين إلى غرينلاند، أعلن الاتحاد الأوروبي عن حزمة شراكة بقيمة 200 مليون يورو. تستهدف الحزمة دعم مجالات من بينها التعليم والثروة السمكية والاتصالات الرقمية والطاقة والتعدين المستدام والإسكان والسياحة. وأكدت فون دير لاين أن غرينلاند تمثل شريكًا استراتيجيًا وصديقًا موثوقًا للاتحاد الأوروبي. كذلك، أشارت إلى أن تعزيز التعاون معها يعكس أهمية الجزيرة المتزايدة بالنسبة لأوروبا. يبرز ذلك خصوصًا في ظل التحولات الجيوسياسية والتنافس المتصاعد حول منطقة القطب الشمالي.



