إسلام آباد ، باكستان – أعلن الجيش الباكستاني يوم الأحد أن قوات الأمن تمكنت من قتل أكثر من عشرين إثرا وعنصرا إرهابيا خلال اشتباكات ميدانية متعددة شهدتها مقاطعة خيبر بختونخوا في الفترة ما بين الثالث والخامس من سبتمبر. وبحسب البيان العسكري، فإن المسلحين القتلى ينتمون إلى “فتنة الخوارج” -وهو المصطلح الرسمي الذي تطلقه الدولة على حركة طالبان باكستان المحظورة-. علاوة على ذلك، هم مدعومون من أطراف إقليمية.
وأوضح البيان أن العمليات شملت إحباط محاولات تسلل عبر الحدود الأفغانية في شمال وزيرستان. في هذه العمليات، قتل في البداية خمسة وعشرون مسلحا في حصيلة إجمالية لتلك الأحداث. كما أسفرت عمليات دقيقة أخرى في كوهات وديرة إسماعيل خيل عن تحييد عناصر إضافية. وعلى صعيد آخر، وجهت إسلام آباد اتهامات صريحة لنظام طالبان الأفغاني بالفشل الذريع في منع استخدام الأراضي الأفغانية من قبل التنظيمات الإرهابية لشن هجمات عبر الحدود. وأكد الجيش التزامه بمواصلة عمليات التطهير وفق رؤية “عزم الاستقامة” لاستئصال الإرهاب المدعوم من الخارج.
من جانبه، أشاد الرئيس الباسكتاني آصف علي زرداري بالقدرات المهنية لقوات الأمن. في الوقت ذاته، حاشد الحكام الأفغان للوفاء بالتزاماتهم الدولية في مكافحة الإرهاب. يأتي هذا التصعيد وسط تقارير تفيد بزيادة الهجمات الإرهابية في خيبر بختونخوا بنسبة خمسين بالمئة الشهر الماضي، بينما ترى إسلام آباد أن الخطوات الأفغانية الأخيرة بنقل بعض المقاتلين لم تصل بعد إلى حد تفكيك شبكات الدعم واللوجستيات الفعلية.



