لندن ، بريطانيا – أعلنت الحكومة البريطانية حزمة جديدة من الإصلاحات الخاصة بنظام الإفراج المبكر عن السجناء. تتضمن هذه الإصلاحات تشديد القيود على المدانين في جرائم الاغتصاب والاعتداءات والتحرش الجنسي. وتأتي هذه الخطوة بهدف تعزيز حماية المجتمع ومنع الإفراج عن مرتكبي الجرائم الخطيرة قبل استكمال مدد عقوباتهم.
وأكدت وزارة العدل البريطانية أن التعديلات الجديدة تستثني عددًا من مرتكبي الجرائم الجنسية الخطيرة من الاستفادة من برامج الإفراج المبكر. جاء ذلك بعدما أظهرت مراجعات رسمية الحاجة إلى تشديد الضوابط المتعلقة بهذه الفئة من السجناء، لضمان تحقيق العدالة وحماية الضحايا.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن مراجعة شاملة لسياسات السجون والإفراج المشروط. أتى ذلك بعد تزايد المطالب الشعبية والحقوقية بإعادة النظر في آليات إطلاق سراح المحكوم عليهم في الجرائم العنيفة والجنسية. وقد تصاعدت المخاوف من احتمالات تكرار الجرائم بعد الإفراج.
وأوضحت الحكومة أن القرارات الجديدة تمنح الجهات المختصة صلاحيات أوسع لتقييم خطورة السجناء قبل الموافقة على الإفراج عنهم. إضافة إلى ذلك، تعتمد الإجراءات على تقارير أمنية ونفسية وسلوكية أكثر دقة، بما يضمن عدم إطلاق سراح من لا يزالون يمثلون تهديدًا للمجتمع.
وأشار مسؤولون إلى أن الإصلاحات تستهدف تحقيق توازن بين تخفيف الضغط على السجون والحفاظ على الأمن العام. أكدوا أن حماية المواطنين ستظل أولوية عند اتخاذ أي قرار يتعلق بالإفراج عن المحكوم عليهم.
ومن المتوقع أن تدخل الإجراءات الجديدة حيز التنفيذ خلال الفترة المقبلة. تأتي هذه الخطوة في إطار خطة حكومية أوسع لتطوير منظومة العدالة الجنائية. كما تهدف إلى تعزيز ثقة المواطنين في نظام العقوبات والإفراج المشروط داخل المملكة المتحدة.


