سول ، كوريا الجنوبية – في تحرك عاجل لكشف ملابسات الحادث البحري الذي تعرضت له إحدى سفن الشحن الكورية الجنوبية قبالة سواحل دولة الإمارات، أعلنت حكومة سول، يوم الخميس، عن إرسال وفد رسمي رفيع المستوى إلى دبي. وقد بدأ الوفد تحقيقات ميدانية شاملة في أسباب الانفجار والحريق الذي اندلع على متن السفينة.
تشكيل الوفد والجدول الزمني
أفادت مصادر حكومية بأن الوفد غادر مطار إنشون مساء الأربعاء، ويضم نخبة من المتخصصين؛ من بينهم 3 محققين من محكمة السلامة البحرية الكورية التابعة لوزارة المحيطات والثروة السمكية. بالإضافة إلى ذلك، يضم الوفد 4 خبراء من الوكالة الوطنية لمكافحة الحرائق.
ومن المتوقع أن يباشر الفريق مهامه فور وصول السفينة المتضررة “إتش إم إم نامو” (HMM Namu)، التي ترفع علم بنما وتشغلها شركة “إتش إم إم” الكورية، إلى ميناء دبي.
وحتى صباح اليوم، كانت السفينة لا تزال في موقع الحادث بالقرب من مياه مدينة أم القيوين الإماراتية. في الساعة 3:30 صباحا (بتوقيت كوريا)، وصلت سفينة قاطرة متخصصة للبدء في عملية سحبها. وتشير التوقعات إلى وصول السفينة إلى حوض إصلاح السفن في دبي في وقت متأخر من مساء اليوم. أو ربما تصل في وقت مبكر من صباح غد الجمعة الموافق 8 مايو.
خلفيات الحادث والجدل السياسي
اندلع الحريق يوم الاثنين الماضي أثناء رسو السفينة في المياه الإماراتية. ولحسن الحظ لم تسجل أي إصابات بين أفراد الطاقم البالغ عددهم 24 فردا (6 كوريين و18 من جنسيات أخرى). ومن المقرر أن ينضم موظفون من السجل الكوري للشحن وممثلون عن الشركة المشغلة إلى الوفد الحكومي. وهذا لتعزيز دقة النتائج.
وعلى الرغم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق أن إيران “أطلقت طلقات” استهدفت السفينة وأهدافا أخرى في المنطقة، إلا أن حكومة سول التزمت بضبط النفس المهني. وقد أكدت حكومة سول أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد السبب الحقيقي للحادث، سواء كان ناتجا عن استهداف خارجي أو خلل فني داخلي. وهذا بعيدا عن التكهنات السياسية المتصاعدة.


