واشنطن – الولايات المتحدة – حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من التداعيات المتزايدة لاستمرار حالة الاضطراب في حركة الملاحة البحرية الدولية. كما أكد أن استمرار التوترات في الممرات المائية الحيوية يهدد استقرار التجارة العالمية. إضافة إلى ذلك، تتأثر سلاسل الإمداد التي تعتمد عليها دول عديدة في تأمين احتياجاتها الأساسية.
وأوضح جوتيريش، في تصريحات نقلتها وكالات دولية، أن تعطل الملاحة أو تباطؤها في عدد من المناطق الاستراتيجية ينعكس بشكل مباشر على أسعار السلع والطاقة والغذاء. وأشار أيضًا إلى أن الاقتصاد العالمي لا يزال هشًا أمام أي صدمات إضافية في مسارات النقل البحري.
وأضاف أن الأمم المتحدة تتابع بقلق تطورات الأوضاع في الممرات البحرية الدولية. كما دعا إلى ضرورة خفض التصعيد. وشدد على أهمية ضمان حرية وسلامة الملاحة باعتبارها ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي.
وأكد أن استمرار هذه التوترات قد يوسع من دائرة الأزمات الاقتصادية، خاصة في الدول المعتمدة على الاستيراد البحري. كما شدد على أهمية الحلول الدبلوماسية لضمان انسياب التجارة العالمية.


