تسجيل الدخول
الإثنين, يونيو 15, 2026
  • English
Top Header VOE Logo Header Dark Mode VOE Logo
  • الأحدث
  • الإمارات
  • الأخبار
    • الخليج العربي
    • العالم العربي
    • العالم
  • سياسة
    • تحليلات
    • تقارير وتحقيقات
    • حوارات
  • أعمال
    • شركات
    • عقارات
    • البورصة والأسهم
    • الطاقة الخضراء
    • النفط والغاز
    • عملات رقمية
    • تقارير اقتصادية
  • علوم وتكنولوجيا
    • الذكاء الاصطناعي
    • المركبات الكهربائية
    • الفضاء والمريخ
  • رياضة
    • كأس العالم 2026
  • المجتمع
  • صحة
  • منوعات
  • سياحة وفنادق
قراءة: اعتذار تحت النار.. لماذا لم تتوقف الهجمات الإيرانية على الخليج رغم خطاب التهدئة؟
شارك
الأحدث
ترامب يدعو لوقف أي هجمات ضد إسرائيل ويؤكد شمول لبنان في اتفاق السلام
الجيش الإيراني: استعدادات لإطلاق نار محتمل باتجاه إسرائيل خلال الساعات المقبلة
سويسرا ترفض مقترح تحديد عدد السكان عند 10 ملايين نسمة
وكالة فارس: حتى لو وافقت واشنطن على جميع شروطنا فلن يوقع الاتفاق سريعاً
زلزال الفلبين يرفع قاع البحر مترين ويكشف الشعاب المرجانية
Font ResizerAa
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • English
  • أحدث الأخبار
Search
  • الأخبار
    • الإمارات
    • الخليج العربي
    • العالم العربي
    • العالم
  • سياسة
    • تحليلات
    • تقارير وتحقيقات
    • حوارات
  • أعمال
    • البورصة والأسهم
    • الطاقة الخضراء
    • النفط والغاز
    • تقارير اقتصادية
    • شركات
    • عقارات
    • عملات رقمية
  • علوم وتكنولوجيا
    • الذكاء الاصطناعي
    • الفضاء والمريخ
    • المركبات الكهربائية
  • منوعات
  • المجتمع
  • رياضة
    • كأس العالم 2026
  • صحة
  • سياحة وفنادق
Have an existing account? تسجيل الدخول
تابعنا
All rights reserved © Voice of Emirates - News service from Our Media Group
الإماراتتحليلاتسياسة

اعتذار تحت النار.. لماذا لم تتوقف الهجمات الإيرانية على الخليج رغم خطاب التهدئة؟

الاعتذار الإيراني لم ينعكس تهدئةً ميدانية، ما عزز الشكوك الخليجية في وجود فجوة بين الخطاب السياسي في طهران وقرارها العسكري على الأرض.

Mobile Logo
آخر تحديث: 8 مارس، 2026 12:24 ص
Editorial Team
منذ 3 شهر
شارك
زمن القراءة بالدقائق: 8
اعتذار تحت النار.. لماذا لم تتوقف الهجمات الإيرانية على الخليج رغم خطاب التهدئة؟
مشهد بصري يجسّد تصاعد التوتر الإقليمي، إذ تظهر صواريخ ومسيّرات تنطلق فوق خريطة للخليج العربي، فيما يبرز أفق دبي في الخلفية وسط أجواء دخانية ونيران تعكس حدة التصعيد وتناقضه مع رسائل التهدئة السياسية. (صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي بواسطة صوت الإمارات)
مشاركة
أبرز النقاط
  • اعتذار سياسي.. ونيران مستمرة
  • ازدواج القرار بين الرئاسة والمؤسسة العسكرية
  • الرسالة الإيرانية ليست وقفًا كاملًا للنار
  • طهران تحاول تهدئة الخليج من دون التخلي عن الضغط
  • ردع مشروط لا تهدئة كاملة
  • لماذا تنظر العواصم الخليجية إلى الأفعال لا الأقوال؟
  • منطق الحذر الخليجي
  • الإمارات والخليج أمام مرحلة حذر أمني مفتوح
  • توقعات المرحلة المقبلة: تصعيد محسوب أم تهدئة مشروطة؟
  • الاعتذار قائم.. لكن الردع ما زال يحكم المشهد

دبي، الإمارات العربية المتحدة – لم يبدد الاعتذار العلني الذي وجّهه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى دول الخليج آثار التصعيد، لأن الصواريخ والطائرات المسيّرة واصلت التحرك نحو أهداف في المنطقة في الوقت نفسه تقريبًا. وقالت أسوشيتد برس إن اعتذار بزشكيان جاء فيما كانت المسيّرات والصواريخ تتجه إلى دول خليجية. كما أشارت إلى أن موجة الهجمات عطّلت رحلات في مطار دبي الدولي واستهدفت منشأة نفطية سعودية كبيرة. كذلك أجبرت موجة الهجمات سكانًا في البحرين على الاحتماء. وذكرت الغارديان أن بزشكيان قدّم اعتذارًا نادرًا للجوار الخليجي وأعلن تعليق استهداف الدول المجاورة ما لم ينطلق هجوم على إيران من أراضيها. مع ذلك، استمرت الهجمات على الخليج، ما دفع مسؤولين ومراقبين إلى التعامل بحذر مع أي حديث عن تهدئة سريعة.

اعتذار سياسي.. ونيران مستمرة

هذا التناقض يقدّم، في جوهره، مفتاح قراءة السلوك الإيراني الآن. هناك خطاب سياسي يريد تهدئة الجوار، مقابل قرار عسكري لا يزال يعمل بمنطق الضغط الإقليمي. كما بدت الرسالة الصادرة من الرئاسة الإيرانية أقرب إلى محاولة احتواء الغضب الخليجي ومنع اتساع دائرة المواجهة. مع ذلك، أظهر استمرار الهجمات في التوقيت نفسه أن الميدان لم يلتزم بعد باللغة السياسية الجديدة. ومن هنا، فإن الاعتذار لم يُقرأ خليجيًا بوصفه تحولًا حاسمًا. بل اعتُبر كإشارة غير مكتملة لا يكفي وجودها وحده لتبديد المخاوف.

ازدواج القرار بين الرئاسة والمؤسسة العسكرية

وقالت أسوشيتد برس إن رسالة بزشكيان بدت كأنها تكشف محدودية سلطته الفعلية على الحرس الثوري. كما أشارت إلى أن هذه المؤسسة تدير جانبًا كبيرًا من الترسانة الصاروخية وتبدو أكثر استقلالًا في اختيار الأهداف. وفي الاتجاه نفسه، ذكرت الغارديان أن عرض الرئيس الإيراني وقف استهداف الجوار أثار رد فعل داخليًا غاضبًا. كذلك بدت المؤسسة العسكرية وكأنها تناقضه أو تتجاوزه. وبحسب مراقبين، فإن هذه الصورة تعكس ارتباكًا داخل مراكز القرار في طهران. أو على الأقل، تكشف أن القرار السياسي لا يملك وحده مفاتيح ضبط القرار العسكري في لحظة الحرب.

الرسالة الإيرانية ليست وقفًا كاملًا للنار

إذا كان الاعتذار قد بدا في ظاهره بادرة تهدئة، فإن ما ذكرته فايننشال تايمز يجعل قراءته أكثر تعقيدًا. إذ أفادت بأن طهران حذّرت بعد ساعات فقط من خطاب بزشكيان من أنها ستواصل ضرب الأهداف العسكرية الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة إذا استمرت الحرب. جاء هذا رغم قوله إن إيران لن تستهدف دول الخليج ما لم تُستخدم أراضيها أو أجواؤها ضدها. ووفقًا للصحيفة، فإن الهجمات تواصلت على الإمارات والسعودية وقطر. وهذا ما يوحي بأن الرسالة الإيرانية ليست وقفًا كاملًا للنار، بل محاولة لعزل الخليج عن المعركة ومنعه من التحول إلى طرف مباشر فيها.

طهران تحاول تهدئة الخليج من دون التخلي عن الضغط

وبحسب مراقبين ومحللين في مراكز بحث غربية، فإن ما يجري لا يعبّر فقط عن فوضى قرار، بل أيضًا عن استراتيجية إيرانية متعمدة لرفع كلفة الحرب على الخليج من دون السعي بالضرورة إلى حرب شاملة معه. ففكرة التهدئة هنا لا تعني الانسحاب من الضغط، بل إعادة تعريفه. طهران، وفق هذا التقدير، تريد أن تقول لدول الخليج إنها لا تبحث عن خصومة مفتوحة معها. لكنها في الوقت نفسه تريد إبقاء هذه الدول تحت تأثير التهديد ما دامت ترى أن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة جزء من المشكلة لا مجرد تفصيل جانبي.

ردع مشروط لا تهدئة كاملة

ويرى محللون أن إيران تحاول فرض معادلة جديدة عنوانها: التهدئة ممكنة، لكن بشروط. وأبرز هذه الشروط هو ألا تتحول أراضي دول الخليج أو أجواؤها أو قواعدها إلى منصات انطلاق أو إسناد لأي عمل عسكري ضد طهران. ولهذا، فإن الاعتذار في نظر كثير من المراقبين ليس إعلانًا عن نهاية التصعيد. بل هو عرض لتهدئة مشروطة تحاول إيران تثبيتها بالنار والرسائل السياسية في آن واحد. وهذا ما يفسر استمرار التهديدات حتى بعد صدور الخطاب التصالحي.

لماذا تنظر العواصم الخليجية إلى الأفعال لا الأقوال؟

في المقابل، لا يبدو أن دول الخليج، وفي مقدمتها الإمارات، ستتعامل مع الاعتذار الإيراني على أنه ضمانة كافية. فالدولة التي تبقي دفاعاتها الجوية في حالة تأهب، وتتعامل مع موجات صاروخية ومسيّرات، لا تستطيع أن تبني موقفها على الخطاب وحده. ومن هذا المنطلق، فإن معيار الحكم الخليجي سيظل مرتبطًا بالسلوك الميداني. هل توقفت الهجمات فعلًا؟ هل تراجعت وتيرتها؟ وهل ظهرت إشارات عملية على ضبط القرار العسكري الإيراني؟ ما لم يحدث ذلك، سيبقى الاعتذار في نظر العواصم الخليجية خطوة سياسية محدودة الأثر.

منطق الحذر الخليجي

وكانت صوت الإمارات قد رصدت في تغطياتها السابقة إدانة أبوظبي للهجمات الإيرانية واعتبارها تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي. كما أبرزت موقف مجلس التعاون الخليجي الرافض للتصعيد والمؤكد على وحدة أمن دوله. وتوضح هذه الخلفية أن المزاج الخليجي لم يعد يتعامل مع ما يجري باعتباره حادثًا عابرًا. بل يعتبره نمطًا من التهديد يستوجب الحذر والتشدد الدفاعي. ولذلك، فإن أي خطاب تهدئة من طهران سيظل خاضعًا لاختبار التطبيق لا لاختبار النوايا المعلنة.

الإمارات والخليج أمام مرحلة حذر أمني مفتوح

المشهد الحالي يشير إلى أن الخليج دخل بالفعل مرحلة جديدة من الحذر الأمني. فالهجمات لم تعد تُقرأ فقط باعتبارها امتدادًا للصراع الإيراني مع خصومه، بل باعتبارها ضغطًا مباشرًا على دول المنطقة نفسها، وعلى مطاراتها ومرافقها الحيوية وخطوط طيرانها ومنشآتها النفطية. وبحسب محللين، فإن هذا التحول يدفع دول الخليج إلى إعادة تقييم معادلة الأمن الإقليمي. كذلك يعزز الاتجاه نحو رفع الجاهزية وتوسيع المظلة الدفاعية والتعامل مع أي تهدئة إيرانية بحسابات أكثر صرامة.

توقعات المرحلة المقبلة: تصعيد محسوب أم تهدئة مشروطة؟

أما التوقعات في المدى القريب، فهي تميل إلى ثلاثة مسارات مرجحة. الأول هو استمرار الضغط الإيراني المتقطع على الخليج، لكن بوتيرة محسوبة تحافظ على الردع من دون دفع المنطقة فورًا إلى حرب شاملة. والثاني هو بقاء المطارات والمرافق الطاقوية والممرات البحرية ومنظومات الدفاع ضمن دائرة الخطر. وتعتبر هذه ساحات ضغط فعالة وحساسة في الوقت نفسه. أما المسار الثالث، فهو بقاء الباب مفتوحًا أمام تهدئة مشروطة إذا توفرت ضمانات متبادلة بشأن عدم استخدام أراضي دول الجوار أو قواعدها في عمليات هجومية. كذلك، قد تنجح طهران في توحيد رسالتها السياسية والعسكرية.

الاعتذار قائم.. لكن الردع ما زال يحكم المشهد

في المحصلة، لا تبدو المشكلة في صدور الاعتذار نفسه، بل في أنه جاء متزامنًا مع استمرار النار. وبين الخطاب السياسي الصادر من طهران والسلوك العسكري على الأرض، تتشكل قاعدة الأزمة الحالية. إيران تريد تهدئة الخليج لفظيًا، لكنها لا تزال تضغط عليه ميدانيًا. وبحسب الاستنتاج الأرجح لدى المراقبين، فإن الخليج لن يكتفي بسماع الاعتذار. بل سينتظر ما هو أهم منه: توقفًا واضحًا ومستدامًا للهجمات. وحتى يحدث ذلك، سيبقى الردع المسلح، لا اللغة الدبلوماسية، هو العامل الأكثر تأثيرًا في المشهد.

الوسوم:إيرانالإماراتالبحرينالخليج العربيالسعوديةالقواعد الأمريكيةالكويتالهجمات الإيرانيةصوت الإماراتقطرمسعود بزشكيان
المصادر:صوت الإمارات
شارك هذا الخبر
Facebook Whatsapp Whatsapp LinkedIn Telegram Threads Email Copy Link Print
الخبر السابق تصعيد إيراني محتمل.. هآرتس تتوقع هجمات صاروخية أشد على إسرائيل هذا الأسبوع تصعيد إيراني محتمل.. هآرتس تتوقع هجمات صاروخية أشد على إسرائيل هذا الأسبوع
الخبر التالي الشارقة يكتسح دبا برباعية ويعود للانتصارات في الدوري الإماراتي للمحترفين الشارقة يكتسح دبا برباعية ويعود للانتصارات في الدوري الإماراتي للمحترفين (فيديو)
32°C
Dubai
clear sky
32° _ 32°
62%
2 كم/ساعة
الأثنين
36 °C
الثلاثاء
34 °C
الأربعاء
35 °C
الخميس
34 °C
الجمعة
32 °C

اختيار المحرر

ترامب يدعو لوقف أي هجمات ضد إسرائيل ويؤكد شمول لبنان في اتفاق السلام

ترامب يدعو لوقف أي هجمات ضد إسرائيل ويؤكد شمول لبنان في اتفاق السلام

هل ينجح الاتفاق المرتقب في فرض تهدئة شاملة في المنطقة؟

بواسطة
محمد يسري
زمن القراءة بالدقائق: 1
الجيش الإيراني استعدادات لإطلاق نار محتمل باتجاه إسرائيل خلال الساعات المقبلة
الجيش الإيراني: استعدادات لإطلاق نار محتمل باتجاه إسرائيل خلال الساعات المقبلة

هل تتجه المنطقة إلى تصعيد عسكري جديد بين إيران وإسرائيل؟

زمن القراءة بالدقائق: 2
سويسرا ترفض مقترح تحديد عدد السكان عند 10 ملايين نسمة
سويسرا ترفض مقترح تحديد عدد السكان عند 10 ملايين نسمة

هل يعكس التصويت السويسري مخاوف من الهجرة أم حماية للنمو الاقتصادي؟

زمن القراءة بالدقائق: 2

الأكثر شيوعا

مسؤول أمريكي: تقدم في مسار الاتفاق مع إيران ومناقشة تخفيف العقوبات مقابل التنازلات

وكالة فارس: حتى لو وافقت واشنطن على جميع شروطنا فلن يوقع الاتفاق سريعاً

هل يقترب مسار التفاهم الإيراني الأمريكي من التعثر رغم التقدم…

منذ ساعتين

زلزال الفلبين يرفع قاع البحر مترين ويكشف الشعاب المرجانية

هل يغير الزلزال العنيف تضاريس السواحل…

منذ ساعتين

طرح “شلة ثانوي” في دور العرض الشهر المقبل

أحداث اجتماعية بطابع كوميدي

منذ 3 ساعات

مقتل القيادي في “حزب الله” علي الحاج في غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت

هل يشير استهداف الضاحية إلى تصعيد…

منذ 3 ساعات

قاليباف: استمرار التفاوض مع واشنطن “مستحيل” دون تنفيذ الالتزامات

هل يهدد التصعيد في بيروت مسار…

منذ 4 ساعات

قد يهمك أيضاً

تظاهرات في جنيف قبيل قمة مجموعة السبع وسط إجراءات أمنية مشددة
الأخبارالعالم

تظاهرات في جنيف قبيل قمة مجموعة السبع وسط إجراءات أمنية مشددة

تظاهرات في جنيف قبيل قمة مجموعة السبع وسط إجراءات أمنية مشددة

زمن القراءة بالدقائق: 2
السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز
الأخبارالعالم العربي

السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة: ترامب متمسك بتوقيع اتفاق إطار السلام مع إيران اليوم

السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة: ترامب متمسك بتوقيع اتفاق إطار السلام مع إيران اليوم

زمن القراءة بالدقائق: 2
إنقاذ 14 بحاراً هندياً بعد تعطل السفينة قبالة سواحل سلطنة عمان
الأخبارالخليج العربيالعالم العربي

إنقاذ 14 بحاراً هندياً بعد تعطل السفينة قبالة سواحل سلطنة عمان

إنقاذ 14 بحاراً هندياً بعد تعطل سفينتهم قبالة سواحل سلطنة عمان

زمن القراءة بالدقائق: 1
وفد قطري يصل طهران لاستكمال الترتيبات الخاصة باتفاق أمريكي إيراني مرتقب
الأخبارالخليج العربيالعالم العربي

وفد قطري يصل طهران لاستكمال الترتيبات الخاصة باتفاق أمريكي إيراني مرتقب

وفد قطري يصل طهران لاستكمال الترتيبات الخاصة باتفاق أمريكي إيراني مرتقب

زمن القراءة بالدقائق: 2
Top Header VOE Logo Header Dark Mode VOE Logo
  • من نحن
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
قراءة: اعتذار تحت النار.. لماذا لم تتوقف الهجمات الإيرانية على الخليج رغم خطاب التهدئة؟
شارك
  • مبادئ النشر
  • سياسة الأخلاقيات
  • سياسة التصحيحات
  • سياسة التنوع
  • سياسة التعليقات القابلة للتنفيذ
  • الملكية والتمويل
  • سياسة الخصوصية
قراءة: اعتذار تحت النار.. لماذا لم تتوقف الهجمات الإيرانية على الخليج رغم خطاب التهدئة؟
شارك

 جميع الحقوق محفوظة © صوت الإمارات – خدمة إخبارية من مجموعة أور ميديا الإعلامية

Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?