سيول, كوريا الجنوبية – تجري شركة ميتا محادثات مع السلطات في كوريا الجنوبية بشأن قيود محتملة على استخدام المراهقين لمنصات التواصل الاجتماعي، في ظل توجه حكومي لبحث إجراءات أكثر صرامة لحماية القاصرين على الإنترنت.
قيود محتملة على استخدام المراهقين
وتأتي المحادثات مع تزايد الضغوط الحكومية حول العالم لتشديد قواعد حماية الأطفال والمراهقين على منصات التواصل، وسط مخاوف متزايدة بشأن تعرضهم لمحتوى غير ملائم وتأثير الاستخدام المكثف لهذه المنصات عليهم.
وتبحث كوريا الجنوبية إجراءات يمكن أن تحد من وصول القاصرين إلى منصات التواصل أو تفرض ضوابط إضافية على طريقة استخدامها من جانب المراهقين.
تأثير محتمل على منصات ميتا
وتدير ميتا منصات رئيسية، من بينها فيسبوك وإنستغرام، ما يجعل أي قواعد جديدة في كوريا الجنوبية ذات تأثير محتمل على عمليات الشركة في أحد الأسواق الآسيوية المهمة.
وقد تشمل الإجراءات المرتقبة تشديد آليات التحقق من أعمار المستخدمين، وهو ما قد يتطلب من شركات التكنولوجيا تطوير أنظمة أكثر تقدماً للتأكد من أعمار القاصرين قبل السماح لهم بالوصول إلى بعض الخدمات أو المحتويات.
تكاليف امتثال وضغوط متزايدة
وتواجه شركات التكنولوجيا الكبرى ضغوطاً متنامية من الحكومات لتطوير أدوات حماية الأطفال وتعزيز إجراءات السلامة الرقمية، في وقت تحاول فيه الموازنة بين الالتزام بالمتطلبات التنظيمية والحفاظ على وصول المستخدمين إلى منصاتها.
وفي حال تطبيق قيود جديدة في كوريا الجنوبية، فقد ترتفع تكاليف الامتثال بالنسبة إلى شركات التواصل الاجتماعي، كما يمكن أن تتأثر أعداد المستخدمين المراهقين ومستويات نشاطهم على المنصات، بحسب طبيعة الإجراءات التي ستعتمدها السلطات.



