عدن – اليمن – قالت أربعة مصادر حكومية يمنية لـ«رويترز» إن جماعة الحوثي وصلت إلى جزيرة بريم الاستراتيجية في مضيق باب المندب، بعد انسحاب قوات الحكومة اليمنية منها. فيما أفادت مصادر أخرى بسيطرة الجماعة على مدينة ذوباب الساحلية المقابلة لها. ويأتي ذلك في تطور قد يزيد المخاطر على أحد أهم ممرات الملاحة العالمية.
تقدم ميداني مكثف على الساحل
وبحسب المصادر، بسط الحوثيون سيطرتهم على ذوباب الواقعة على البر الرئيسي مقابل جزيرة بريم، بعدما سيطروا سابقاً على مدينة المخا وجزر حنيش ضمن هجوم مباغت على امتداد الساحل. في المقابل، أعلنت القوات الحكومية عزمها استعادة المناطق التي فقدتها ونشر أسلحة وطائرات لمواجهة تحركات الجماعة.
ويمثل وصول الحوثيين إلى بريم تطوراً استراتيجياً بالغ الأهمية. هذا قد يمنح إيران نقطة ضغط إضافية وسط المواجهة الإقليمية. كما يؤثر مباشرة في حركة إمدادات الطاقة العالمية.
مخاطر على الملاحة وإمدادات الطاقة
وتتزامن هذه التطورات الميدانية مع تصاعد التوترات الإقليمية التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل. إلى جانب ذلك، تراجعت حركة الملاحة والسفن التجارية عبر مضيق هرمز وممرات الطاقة البحرية.
وفي تطور منفصل، أظهرت صور أقمار صناعية تصاعد دخان قرب خط أنابيب النفط السعودي شرق–غرب دون تأكيد رسمي لوقوع حادث. في وقت تحدثت فيه تقارير عن توجيهات إيرانية للعمليات الحوثية الأخيرة. وهي الاتهامات التي تنفيها طهران بانتظام مؤكدة عدم قيادتها المباشرة للجماعة.



