موسكو, روسيا – أكد الرئيس الفيتنامي والأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الفيتنامي، تو لام، أن بلاده لا تعتزم تغيير موقفها تجاه روسيا، رغم ما وصفه بضغوط تمارسها دول أخرى بسبب استمرار العلاقات الجيدة بين هانوي وموسكو.
فيتنام ترفض الضغوط الخارجية
وقال تو لام، خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن بعض الدول أعربت خلال الفترة الأخيرة عن استيائها من حفاظ فيتنام على علاقات طيبة مع روسيا، مؤكدًا أن بلاده لم تتراجع عن موقفها ولم تغير نهجها في هذا الملف.
وأضاف الرئيس الفيتنامي أن هانوي عبّرت بوضوح عن موقفها، في إشارة إلى استمرار تمسكها بتطوير العلاقات الثنائية مع موسكو، رغم الضغوط الخارجية.
موسكو وهانوي توسعان التعاون
وفي السياق ذاته، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن التعاون بين روسيا وفيتنام يجري على محاور متعددة، من بينها القضايا الأمنية، بما يعكس اتساع نطاق العلاقات بين البلدين.
وتأتي تصريحات بوتين وتو لام خلال اللقاء الذي جمعهما في موسكو، في وقت تواصل فيه الدولتان التأكيد على أهمية العلاقات الثنائية، وسط ضغوط دولية تستهدف مواقف بعض الدول تجاه روسيا.
علاقات استراتيجية متعددة المجالات
وتشير التصريحات الصادرة عن الجانبين إلى رغبة مشتركة في الحفاظ على مسار التعاون بين موسكو وهانوي وتطويره، مع التأكيد على عدم خضوع السياسة الفيتنامية تجاه روسيا للضغوط الخارجية.
وأكد تو لام أن بلاده لم تغير موقفها، فيما شدد بوتين على تعدد مجالات التعاون بين البلدين، ومن بينها الجانب الأمني، بما يؤكد استمرار التواصل السياسي بين موسكو وهانوي.
وتأتي هذه المواقف في ظل استمرار الجهود الروسية لتعزيز علاقاتها مع شركائها في آسيا، بينما تتمسك فيتنام بسياسة مستقلة في إدارة علاقاتها الخارجية، وفق ما نقلته وكالة تاس عن تصريحات الرئيس الفيتنامي.



