سان خوسيه، كوستاريكا – أعلنت رئيسة كوستاريكا لورا فرنانديز، اليوم الجمعة، أن حكومتها لم تتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن ترقية مكتبها في القدس إلى مستوى سفارة كاملة. وأكدت أن الملف لا يزال قيد الدراسة والتقييم، على الرغم من إعرابها سابقاً عن رغبتها في رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي لبلادها بالمدينة.
دراسة ترقية التمثيل الدبلوماسي بالقدس
وأوضحت فرنانديز أن تحويل المكتب إلى سفارة رسمية لم يصل بعد إلى مرحلة الإقرار. كما شددت على أن المسألة تتطلب مراجعة شاملة لتحديد أبعاد التغيير وموقفه الدبلوماسي. وتكتسب خطوة رفع التمثيل الدبلوماسي في القدس حساسية سياسية وأهمية دولية. ويعود ذلك لما تتضمنه من مواقف حول الوضع القانوني للمدينة والروابط الخارجية مع إسرائيل.
التعاون الأمني مع واشنطن والشروط الدستورية
وفي سياق آخر، تطرقت الرئيسة الكوستاريكية إلى آفاق التعاون العسكري والأمني مع الولايات المتحدة. ووصفت تنفيذ عمليات برية أميركية داخل كوستاريكا بأنه سيكون «مفيداً للغاية للأمن القومي». لكنها نفت وجود خطط ملموسة قيد الترتيب حالياً بين البلدين في هذا الصدد.
وأكدت فرنانديز أن أي تواجد عسكري أميركي على الأراضي الكوستاريكية يخضع لمسار دستوري صارم. ويتطلب هذا الإجراء موافقة السلطة التشريعية في البلاد قبل اتخاذ أي إجراء تنفيذي.
ختاماً، تعكس التصريحات الكوستاريكية حذراً دبلوماسياً وأمنياً في التعاطي مع الملفات الخارجية الحساسة. وبينما يظل ملف سفارة القدس مفتوحاً على احتمالات المستقبل، يبقى التنسيق الأمني مع واشنطن مرهوناً بالأطر القانونية والتوافقات التشريعية داخل البلاد.



