القدس، إسرائيل – جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير ووزير الدفاع يسرائيل كاتس دعواتهما لإخراج الفلسطينيين من قطاع غزة تحت مسمى «الهجرة الطوعية». جاءت تلك الدعوات قبيل الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر المقبل. نتيجة لذلك، أثار ذلك مخاوف فلسطينية واسعة من محاولات إسرائيلية لفرض تهجير جماعي.
خطة بن جفير وتصريحات كاتس
وطرح بن جفير خطة تمتد لسبع سنوات لإخراج سكان القطاع. كما حبذ إنشاء وزارة حكومية خاصة لتولي هذا الملف في الحكومة المقبلة. وذكرت حركة «القوة اليهودية» برئاسته أن دولاً من بينها تركيا وإثيوبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية طُرِحت كوجهات محتملة لإعادة توطين السكان. بالتزامن مع ذلك، جاءت تصريحات لوزير الدفاع يسرائيل كاتس أكد فيها أنه «لا يوجد حل حقيقي لغزة دون هذه الهجرة». وأشار إلى جاهزية تل أبيب لنقل السكان إذا أتيحت الظروف.
وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه واشنطن للدفعت بجهود دبلوماسية للتوصل إلى ترتيبات لإنهاء الحرب في القطاع المحاصر.
أوراق انتخابية ومخاوف التهجير
ختاماً، يتزامن تجدد الطروحات مع تحضيرات الأحزاب الإسرائيلية لخوض أول انتخابات عامة منذ هجمات السابع من أكتوبر 2023 وما أعقبها من حرب في غزة. ورغم إعلان مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تأييده للـ«هجرة الطوعية» مع نفيه التخطيط للتهجير القسري أو إعادة المستوطنات، يرى مراقبون أن إعادة تدوير هذا الملف يهدف بالأساس إلى حشد القاعدة الانتخابية لليمين. يأتي ذلك في ظل المنافسة السياسية المحتدمة.


