كييف، أوكرانيا – نفى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مشاركة بلاده الرسمية في تفجير خطي أنابيب الغاز “نورد ستريم 1″ و”نورد ستريم 2” في بحر البلطيق. وتأتي هذه التصريحات، وفق ما أوردته وكالة رويترز، لتأكيد موقف كييف الرافض للاتهامات التي تربط الدولة الأوكرانية بالهجوم الذي ألحق أضراراً بالغة بالبنية التحتية لنقل الغاز بين روسيا وألمانيا. علاوة على ذلك، شدد زيلينسكي على أن كييف تتعاون بشكل كامل مع الجهات المعنية بالتحقيق لكشف ملابسات الواقعة.
تصريحات زيلينسكي وموقفه من التحقيقات الدولية
أوضح زيلينسكي للصحفيين في كييف أن أوكرانيا لم تشارك مطلقاً بشكل رسمي في أية عمليات تتعلق بتفجيرات خطوط أنابيب نورد ستريم. بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن كييف تتابع عن كثب مجريات التحقيقات الدولية والإجراءات القضائية المتواصلة. ونتيجة لذلك، تسعى الحكومة الأوكرانية إلى تبديد التكهنات والاتهامات التي طالت مؤسساتها الرسمية منذ وقوع الانفجارات.
من ناحية أخرى، تأتي تصريحات زيلينسكي في وقت تتواصل فيه الإجراءات القضائية مع احتجاز شخصين يحملان الجنسية الأوكرانية للاشتباه في صلتهما بالتفجيرات. بناءً على ذلك، تجدد كييف تأكيدها على الفصل بين أية تصرفات فردية محتملة والموقف الرسمي للسياسة والأجهزة الأوكرانية. في الوقت نفسه، تبذل الجهات التحقيقية الأوروبية جهوداً مكثفة لتحديد المسؤولين عن تنفيذ الهجوم والجهة التي تقف وراءه.
أضرار خطوط نورد ستريم وتداعيات التفجيرات
تعرض خطا أنابيب الغاز الطبيعي “نورد ستريم 1″ و”نورد ستريم 2” لأضرار جسيمة جراء انفجارات وقعت في سبتمبر 2022 في منطقة بحر البلطيق. بالتالي، أدت هذه التفجيرات إلى توقف أجزاء واسعة من منظومة نقل الغاز الرئيسية وأثارت موجة من الاتهامات المتبادلة على الساحة الدولية. وفي الوقت نفسه، تظل ملابسات الهجوم محل اهتمام ومتابعة واسعة من جانب القوى الإقليمية والدولية.
في النهاية، يشدد الموقف الأوكراني على نفي أي إطار رسمي لمشاركة كييف في هذا الاستهداف لخطوط الطاقة. وفي الخاتمة، تظل نتائج التحقيقات القضائية المستمرة هي المسار الحاسم لكشف حقائق التفجيرات وتحديد الهويات والجهات المسؤولية.


