كييف، أوكرانيا – أعلنت ألمانيا وفرنسا عن تعزيز الدعم العسكري لأوكرانيا في ظل تصاعد الضربات الروسية المستمرة على المدن والمرافق الحيوية. وتأتي هذه التعهدات الجديدة عقب هجوم استهدف مركزاً تجارياً بشرق البلاد، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين. بناءً على ذلك، تسعى الدول الأوروبية إلى تزويد كييف بالمنظومات الدفاعية اللازمة للتعامل مع النقص الحاد في الصواريخ الاعتراضية.
تعزيز الدعم العسكري لأوكرانيا وتوفير المساعدات الحيوية
أكد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول استمرار تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا لمواجهة التصعيد الميداني. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت برلين تقديم مساعدات إنسانية إضافية بقيمة خمسين مليون يورو لدعم السكان في المناطق القريبة من خطوط المواجهة. علاوة على ذلك، خصصت الحكومة الألمانية عشرة ملايين يورو لصندوق حلف شمال الأطلسي بهدف دعم شبكات الطاقة الأوكرانية وتعزيز قدرات التصدي للطائرات المسيرة.
من ناحية أخرى، شدد المسؤولون الألمان على ضرورة استمرار التدفق المالي والدفاعي لتأمين احتياجات الجيش الأوكراني. ورغم التحديات الميدانية، تواصل ألمانيا العمل مع الشركاء الدوليين لتقديم الدعم اللازم. ونتيجة لذلك، يرى الخبراء أن هذه المساعدات ستساهم في تخفيف الضغط على الجبهات الرئيسية وتأمين البنية التحتية.
التحركات الأوروبية لتأمين منظومات الدفاع الجوي
من جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إرسال صواريخ اعتراضية جديدة لحماية المجال الجوي الأوكراني. ودعا ماكرون الدول الأوروبية إلى تعزيز الدعم العسكري لأوكرانيا وتكثيف التنسيق لتأمين منظومات الدفاع الجوي الحيوية. وفي الوقت نفسه، تبحث القوى الأوروبية إمكانية عقد اجتماعات موسعة لتحديد مستجدات المسار العسكري والدبلوماسي.
بالإضافة إلى ذلك، حث وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها المجتمع الدولي على زيادة المشاركة الفاعلة للتوصل إلى حلول جذرية للصراع. وبالتالي، تسعى كييف إلى ضمان تدفق الأسلحة والمعدات المتطورة لمواجهة الهجمات الباليستية. وفي النهاية، تتجه الأنظار إلى القمة الأوروبية المرتقبة للوقوف على آخر الترتيبات الأمنية.


