إسلام آباد، باكستان – دعا الرئيس الباكستاني إلى تعزيز الشراكة والتعاون الأمني مع ماليزيا لمواجهة التحديات العابرة للحدود، وفي مقدمتها الإرهاب وشبكات الاتجار بالبشر والجريمة المنظمة. وأكد أهمية تطوير آليات التنسيق بين المؤسسات الأمنية في البلدين وتبادل المعلومات والخبرات لملاحقة التنظيمات الإجرامية.
وأوضح أن تطوير منظومة العمل الأمني المشترك يسهم في رفع كفاءة رصد التهديدات قبل وقوعها. وتأتي هذه الدعوة في إطار المساعي الهادفة إلى حماية المصالح الوطنية واستقرار المنطقة.
آليات التنسيق ومواجهة المخاطر العابرة للحدود
وأشار الرئيس الباكستاني إلى أن مواجهة المخاطر الأمنية الراهنة تتطلب تحركاً دولياً أوسع وتكثيفاً للجهود المشتركة بين الدول المعنية. وأكد أن الإرهاب والاتجار بالبشر لم يعودا مجرد تهديدات محددة جغرافياً، بل تحولا إلى جرائم عابرة للحدود تستغل المسارات الدولية.
وأضاف أن تبادل البيانات والاستخبارات الأمنية يمثل ركيزة أساسية لتفكيك الشبكات التي تعتمد على الحدود لتمرير أنشطتها. وشدد على ضرورة استمرار اللقاءات الفنية بين الأجهزة المعنية لتحقيق أعلى درجات الاستجابة الميدانية.
العلاقات بين إسلام آباد وكوالالمبور وتأمين الاستقرار
وأكد البيان أن العلاقات التاريخية والسياسية بين إسلام آباد وكوالالمبور تمتلك المقومات اللازمة لتوسيع أطر الشراكة الاستراتيجية والأمنية. وتستهدف هذه الخطوات ترسيخ الأمن القومي للبلدين ومواجهة التحديات المستجدة في الإقليم.
وتعكس الدعوة الباكستانية التوجّه الإقليمي المتزايد نحو بناء تكتلات أمنية لمكافحة الجريمة المنظمة. وتواصل الأجهزة الاختصاصية في كلا البلدين دراسة أطر التنسيق الميداني واللوجستي لضمان أمن الممرات والحدود.


