واشنطن، الولايات المتحدة – عاد اسم ناتالي هارب، المساعدة المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى واجهة الجدل السياسي والإعلامي. جاء ذلك إثر تداول تقارير حول رسائل خاصة بعثت بها إلى الرئيس. ونتيجة لذلك، سلطت وسائل الإعلام الضوء على دورها النافذ داخل الدائرة المقربة من ترامب. كما سلطت الضوء على طبيعة المعلومات التي تصله. بالإضافة إلى ذلك، تزامن هذا الجدل مع ظهور لافت ومكثف للسيدة الأولى ميلانيا ترامب. كان ذلك في عدد من المناسبات الرسمية بالبيت الأبيض.
اتساع نفوذ “الطابعة البشرية” وطبيعة الرسائل
أوضحت التقارير الإعلامية أن هارب، التي عُرفت بلقب “الطابعة البشرية” لاضطلاعها بتزويد ترامب بالتقارير والمواد الإخبارية، باتت تتمتع بنفوذ واسع. هي أيضاً تتابع باستمرار حساباته ومواقفه الإعلامية. ونتيجة لذلك، أثارت الرسائل المنسوبة إليها تساؤلات حول حدود العلاقة المهنية. كما أثارت تساؤلات حول مدى تأثيرها المباشر على المحتوى الذي يطلع عليه الرئيس. علاوة على ذلك، أرجعت المصادر هذا القرب إلى سنوات من دفاعها المستميت عن سياساته قبل انضمامها الرسمي لفريقه التنفيذي. من ناحية أخرى، تنفي التقارير وجود أي أدلة تثبت تجاوز العلاقة للإطار المهني. كذلك تشير إلى عدم وجود روابط عاطفية.
عودة ميلانيا ترامب وتكهنات المشهد السياسي
تزامنت الضجة الإعلامية المحيطة بهارب مع عودة السيدة الأولى ميلانيا ترامب للظهور بجانب زوجها في فعاليات رسمية داخل البيت الأبيض. جاء ذلك بعد فترة من الغياب النسبي. بالإضافة إلى ذلك، ربط بعض المراقبين بين عودة ميلانيا والجدل المثار حول مساعدة الرئيس. جاء ذلك رغم غياب أي أدلة علنية تؤكد وجود رابط مباشر بين الحدثين. من ناحية أخرى، تُعرف ميلانيا بحرصها على إطلالات محسوبة. كما تعرف بابتعادها عن الانخراط اليومي في التفاصيل السياسية.
ختاماً، يعكس الجدل الراهن حساسيات التأثير والنفوذ داخل الدائرة الضيقة المحيطة بترامب. وعليه، تبقى التكهنات مستمرة بشأن طبيعة الأدوار التنفيذية للمساعدين وتأثيرها على الحضور الإعلامي للبيت الأبيض.


