بانغي، جمهورية أفريقيا الوسطى – لقي 100 شخص على الأقل مصرعهم إثر انهيار أرضي مفاجئ داخل منجم ذهب تقليدي بمنطقة زامبوييه قرب الحدود مع الكاميرون. ونتيجة لذلك، سادت حالة من الحزن والذعر بين أهالي المنطقة والسكان المحليين. علاوة على ذلك، تواصل فرق الإنقاذ ومتطوعون من الأهالي عمليات البحث والتمشيط لانتشال العمال المحاصرين تحت الأنقاض.
تفاصيل الانهيار وانتشال الجثامين
وقع الانهيار في موقع تعدين غير نظامي يقع على بعد نحو 50 كيلومتراً من مدينة بابوا، حيث كان يتواجد عشرات العمال داخل الأنفاق. بالإضافة إلى ذلك، تمكنت الفرق المحلية حتى الآن من انتشال عشرات الجثامين، في حين تشير التقديرات الميدانية إلى احتمالية ارتفاع حصيلة القتلى نتيجة صعوبة الوصول إلى الأنفاق المنهارة وتضاؤل فرص العثور على أحياء.
تواجه عمليات البحث والإنقاذ تحديات لوجستية معقدة ونقصاً حاداً في المعدات الثقيلة المخصصة للتعامل مع الانهيارات الأرضية. بالتالي، تعتمد جهود الإغاثة بشكل أساسي على الأدوات البدائية والمبادرات المحلية للسكان.
مخاطر التعدين الحرفي وتكرار الحوادث
تُعد جمهورية أفريقيا الوسطى غنية بالموارد المعدنية والذهب، إلا أن قطاع التعدين الحرفي يعاني من غياب الرقابة التنظيمية وإجراءات الوقاية والسلامة المهنية. بالإضافة إلى ذلك، تتكرر حوادث انهيار المناجم غير النظامية في المناطق الحدودية بشكل مستمر، مما يضاعف المخاطر على حياة آلاف العمال المقيمين في تلك القرى.
ختاماً، تُسلط هذه الفاجعة الضوء على الحاجة الماسة لتنظيم قطاع التعدين العشوائي وتوفير الحماية لعمال المناجم التقليدية. وعليه، تظل عمليات البحث جارية وسط ترقب لإعلان الحصيلة النهائية لضحايا الكارثة.


