نيودلهي، الهند – أعلنت السلطات الهندية اعتقال أكثر من 200 شخص وصفتهم بـ «العناصر الإرهابية» المرتبطة بباكستان خلال حملة أمنية موسعة شملت 14 ولاية. ونتيجة لذلك، أعلنت نيودلهي إحباط مخططات لتنفيذ هجمات تخريبية قبيل الاحتفال بالذكرى الثمانين ليوم الاستقلال. علاوة على ذلك، تأتي هذه التطورات لتلقي بظلالها على العلاقات المتوترة أصلاً بين القوتين النوويتين.
تفكيك شبكات التخريب وضبط الأسلحة
أوضحت وزارة الداخلية الهندية أن العملية نُفذت واستهدفت شبكة «شهزاد بهاتي» المدعومة من جهاز الاستخبارات الباكستاني. بالإضافة إلى ذلك، أسفرت المداهمات الميدانية عن ضبط مسدسات وذخائر حية وقنابل يدوية تحمل علامات تصنيع باكستانية، إلى جانب عبوات بدائية الصنع.
تأتي هذه الضربات الاستباقية لتأمين الفعاليات الوطنية الرسمية والشعبية في البلاد. بالتالي، كثفت الأجهزة الأمنية انتشارها الميداني لمنع أي محاولات لزعزعة الاستقرار خلال فترة الاحتفالات.
توتر إقليمي واستنفار أمني مستمر
تتزامن هذه الحملة مع استمرار حالة التوتر العسكري والسياسي بين الهند وباكستان عقب مواجهات سابقة بين الجانبين. بالإضافة إلى ذلك، تجدد نيودلهي اتهاماتها لإسلام آباد بدعم التنظيمات المسلحة، وهو ما تنفيه الأخيرة بشكل متكرر.
ختاماً، تضع هذه الاعتقالات الأجهزة الأمنية في حالة استنفار قصوى لتأمين الحدود والمدن الرئيسية. وعليه، تظل العلاقات بين البلدين الجارين مرشحة لمزيد من التعقيد والتصعيد السياسي.


