كييف ، أوكرانيا – كشفت تقارير وتحليلات أمنية عن تنامي نشاط شبكات تهريب عابرة للحدود تربط بين مناطق الصراع في اليمن وجبهة الحرب في أوكرانيا. تستغل هذه الشبكات الفوضى الأمنية والنزاعات المسلحة لنقل الأسلحة والمعدات والأفراد عبر مسارات معقدة تمتد من الشرق الأوسط إلى أوروبا.
وبحسب خبراء في شؤون الأمن الدولي، تعتمد هذه الشبكات على طرق بحرية وبرية وجوية غير مباشرة. كذلك تستفيد من وسطاء وشركات وهمية ووثائق مزورة لإخفاء مسارات الشحنات. هذا الأمر يجعل تعقبها وإيقافها مهمة بالغة الصعوبة.
وتشير التقديرات إلى أن المهربين يستغلون هشاشة الأوضاع في بعض المناطق. إلى جانب ذلك، يوجد ضعف الرقابة على بعض الموانئ والمعابر، مما يسهل عمليات نقل المعدات أو الالتفاف على القيود والعقوبات الدولية. هذا يحقق أرباحًا كبيرة للشبكات الإجرامية.
ويرى مراقبون أن تنامي هذه الأنشطة يمثل تحديًا متزايدًا للأمن الإقليمي والدولي، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا والصراعات في الشرق الأوسط. ولذلك يدفع هذا الأمر العديد من الدول إلى تعزيز التعاون الاستخباراتي والأمني لملاحقة شبكات التهريب وقطع خطوط الإمداد غير المشروعة.


