بروكسل، بلجيكا – صوّتت الاتحادات الأوروبية لكرة القدم بالإجماع لصالح مقاطعة كأس العالم. وتأتي هذه الخطوة التاريخية اعتراضاً على مقترح استثماري طرحه فيفا مؤخراً. وتعكس القرارات الحاسمة تصاعد الخلافات الحادة بشأن إدارة الحقوق التجارية للعبة. وترفض القارة العجوز المساس بآليات توزيع العوائد المالية والاستقلالية الإدارية. وتتابع الأوساط الرياضية العالمية تداعيات الأزمة الدبلوماسية الكروية باهتمام بالغ. وتستهدف الخطوة الأوروبية الضغط على الفيفا لتعديل خططه الاستثمارية المطبقة. ويسهم هذا التصريح الجماعي في تهديد تنظيم النسخ المقبلة للمونديال. وترقب وسائل الإعلام الدولية صدور رد رسمي من مقر فيفا.
إجماع أوروبي شامل على رفض المقترح الاستثماري للفيفا
أعلنت الاتحادات الأوروبية رفضها التام للخطة الاستثمارية عقب اجتماع استثنائي ببروكسل. واعتبرت الدول الأعضاء الخطة المطروحة تهديداً مباشراً لاستقلالية الاتحادات القارية والوطنية. وترى القيادات الكروية بأوروبا أن المقترح يضر بآليات توزيع الإيرادات المستحقة. وتكثف الاتحادات الأوروبية مشاوراتها المشتركة لاتخاذ خطوات إضافية لضمان مصالحها. وتؤكد الأندية والاتحادات تمسكها الكامل بالنموذج الرياضي الأوروبي التقليدي الحاكم.
خلاف متصاعد بين يويفا وفيفا حول الحوكمة والعوائد
يشهد الشارع الرياضي توتراً متزايداً بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الدولي لكرة القدم. وتتركز الخلافات الرئيسية حول إدارة البطولات العالمية وتوزيع الأرباح المالية. ويرى مسؤولون أوروبيون أن خطط فيفا تثير تساؤلات خطيرة بخصوص الحوكمة. وتعمل المؤسسات الرياضية الأوروبية على حماية البطولات المحلية والقارية بصرامة.
ترقب عالمي لموقف فيفا والخطوات المقترحة لاحتواء الأزمة
يفتح القرار الأوروبي الباب أمام مفاوضات شاقة بين فيفا ويويفا. وتسعى كافة الأطراف لتجنب تصعيد يضر بمستقبل البطولة الكروية الأكبر.


