عدن، اليمن – أفادت مصادر إعلامية بحدث أمني بارز اليوم. وكشفت المصادر عن إعادة انتشار واسعة للقوات السعودية بشرق اليمن. وشملت التحركات انسحاباً مباشراً من مواقع بالمهرة وسيئون والمكلا. وتتزامن هذه التطورات الميدانية مع استعدادات مكثفة لشن عمليات عسكرية ضد الحوثيين. وتتابع الدوائر العسكرية والاستخباراتية الموقف بالجنوب اليمني باهتمام بالغ. وتستهدف الخطوة تقليل المخاطر المباشرة عن القوات الشقيقة بالمنطقة. ويسهم التموضع الجديد في إعادة ترتيب أوراق المواجهة القادمة. وتترقب الأوساط اليمنية انطلاق شرارة العمليات الميدانية بالبيضاء.
انسحابات متتالية من المهرة وسيئون ومطار الريان بالمكلا
غادرت القوات السعودية مواقعها ب المهرة وحضرموت رسمياً. وأخلت القوات مقراتها بمنطقة سيئون قبل يومين بالكامل. وغادرت القوة المتبقية بمطار الريان بالمكلا متن طائرات عسكرية. وأبقت القيادة على عناصر محدودة لفترة وجيزة لتأمين المغادرة. وتؤكد هذه التحركات انسحاباً شبه كامل من المحافظات الشرقية. وتستعد الأجهزة المعنية لتنفيذ انسحاب مماثل من مدينة عدن مستقبلاً.
استعدادات ميدانية وتحشيدات عسكرية بمحافظتي أبين وعدن
تزامنت عمليات التموضع مع إنشاء مستشفيات ميدانية عسكرية فوراً. وعززت القيادة مراكز الإمداد بالذخائر والعتاد خلال الأيام الماضية. وتعتبر هذه الإجراءات مؤشرات صريحة للتحضير لمواجهات واسعة قادمة. وتتولى القوات اليمنية الموالية للتحالف إدارة العمليات الميدانية مباشرة. ويسعى التحالف لتجنيب قواته المواجهات المباشرة على الخطوط الأمامية.
ترقب لإطلاق هجوم واسع بمحافظة البيضاء ضد الحوثيين
تؤكد المعلومات التخطيط لبدء هجوم عسكري بمحافظة البيضاء. وتعتبر القيادة البيضاء نقطة الانطلاق الرئيسية للعملية الكبرى. ولم تصدر أي تعليقات رسمية من السعودية أو الحوثيين حتى الآن.


