الدوحة، قطر – أعلنت شركة قطر للطاقة تمديد حالة القوة القاهرة. وشمل القرار إمدادات الغاز الطبيعي المسال لعدة مشترين بآسيا. وتستمر اضطرابات حركة التصدير بسبب إغلاق مضيق هرمز. وتتابع الأسواق العالمية هذه التطورات في قطاع الطاقة باهتمام. وتؤثر الأزمة الإقليمية على التزامات أكبر مصدري الغاز عالمياً. ونقلت وكالة رويترز التفاصيل عن مصادر تجارية مطلعة اليوم.
تفاصيل تمديد حالة القوة القاهرة وتأجير الناقلات البحرية
أبلغت قطر للطاقة عملاءها باستمرار حالة القوة القاهرة رسمياً. وواصلت الشركة تأجير ناقلات الغاز حتى منتصف أكتوبر المقبل. وتؤكد هذه الإجراءات استمرار الاضطرابات التي تؤثر في التصدير. وتعمل الإدارة على إدارة الأزمة البحرية بأقل الأضرار. وتتوقع الأوساط النفطية استمرار الضبابية في الإمدادات لفترة.
تعطل الصادرات وتوقف وحدات التسييل جراء الأزمة الإقليمية
تسببت التوترات العسكرية في توقف وحدات تسييل الغاز. وأعلنت الشركة إيقاف العمليات وتأجيل تسليم الشحنات المعتمدة سابقاً. وتزيد الهجمات على السفن بمضيق هرمز ضغوط التصدير بالمنطقة. وتتعطل حركة التدفقات الطبيعية للغاز النظيف للأسواق العالمية حالياً. وتتأثر حركة الملاحة البحرية بالمخاطر الأمنية المتصاعدة في الخليج.
التأثيرات المباشرة على العملاء الدوليين وعقود التوريد الأوروبية
أبلغت قطر للطاقة شركة إديسون الإيطالية بعدم التوريد مجدداً. وتوقف تسليم أربع شحنات إضافية مخصصة لمحطة البحر الأدرياتيكي. ويستمر هذا التعطل التشغيلي حتى أوائل سبتمبر 2026 القادم. وترتبط الشركتان بعقد طويل الأجل حتى عام 2034. وينص العقد على توريد مليارات الأمتار المكعبة سنوياً.


